تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في 11 مايو/أيار 1997، بدأت مباراة غير اعتيادية في لعبة الشطرنج من ست جولات، ضمت الحاسوب الخارق الذي صنعه فريق "آي بي إم" (IBM) واسمه "ديب بلو" (Deep Blue)، وبطل العالم السابق في الشطرنج "كاسباروف"، وانتهت بفوز "الآلة" على "البشر" في حدث تغلب فيه الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري لأول مرة في التاريخ.
يُقصد بالذكاء الاصطناعي قدرة الآلات على أداء المهمات والوظائف التي تؤديها عادة الكائنات الواعية الذكية. من أمثلة هذه المهمات ما يؤديه الإنسان عادة مثل القدرة على التفكير والتحليل، واكتشاف العوامل المشتركة أو الاختلالات، واستخراج المعاني، والتعميم، والتعلم من التجارب السابقة.
الذكاء الاصطناعي، على غرار باقي تطبيقات التكنولوجيا الحديثة، يتطور باستمرار منذ ابتكر عالم الحاسوب جون مكارثي هذا المصطلح في خمسينيات القرن الماضي، وهو مستخدم في مجال الأعمال الربحية على نطاق واسع، إذ تعتمد عليه شركة "إير بي إن بي" (Airbnb)، على سبيل المثال، في تحديد أفضل الأسعار الممكنة للعملاء، مع ضمان أكبر عدد ممكن من الطلبات على المنازل المعروضة للإيجار، وذلك من خلال التنبؤ بالفترات التي ينخفض فيها الطلب وتخفيض السعر تبعاً لذلك، أو رفع السعر في الأوقات التي يتوقع فيها ازدياد الطلب مثل فترات الأعياد والعُطل.
فيما يلي 5 من أشهر المصطلحات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع تطبيقاتها في مجال الأعمال الربحية:
1. التعلم العميق (Deep Learning):
أحد فروع الذكاء الاصطناعي يضم مجموعة من تكنولوجيات التعليم مستوحاة من بنية الدماغ البشري وكيفية عمله، ويهدف إلى تزويد الآلات بالقدرة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022