facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المعروف أن الوظائف عالية المستوى لها عدة مزايا تشمل الدخل المرتفع، والاستقلال الوظيفي، حتى أن أعمار شاغليها تكون أطول وفقاً لبعض الأبحاث. لكن قد يكون لهذه الوظائف أيضاً بعض السلبيات، وهي المستويات الأعلى من التوتر والسعادة الأقل في العمل.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لطالما اعتقد علماء الاجتماع أن الوظائف منخفضة المستوى تنطوي على قدر أعلى من التوتر والضغط، إلا أن الأبحاث في السنوات الأخيرة أوضحت خلاف ذلك، حيث بدا أن موظفي المستويات الأعلى أكثر عرضة لمصادر التوتر وضغوط العمل. إلا أن البحث لم يكتمل، حيث اعتمد على ما يذكره الأشخاص عن الضغط الذي تعرضوا له بصفة عامة على مدار الأيام أو الأسابيع القليلة الماضية. وقد يتسبب هذا في مشكلات نظراً لأن الأشخاص قد لا يتذكرون كم التوتر الذي تعرضوا إليه بدقة أو يخلطونه بتوتر واجهوه في مكان مختلف (كالمنزل)، حيث يكون التوتر من طبيعة الوظيفة.
مستويات التوتر وضغوط العمل
ولفحص مستويات التوتر المختلفة لذوي المستوى الاجتماعي والاقتصادي المرتفع (يُقاس في دراستنا حسب المستوى التعليمي للشخص ودخله) وذوي المستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض في مكان العمل، استخدمنا في بحثنا تقنية حديثة لجمع البيانات، حيث استخدم الموظفون فيها أجهزة محمولة قدمناها لهم، وأدخلوا مستويات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!