فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتأثر الشركات العائلية بمحاولات فرض السلطة والسيطرة، تماماً كما يتأثر بهما أي مشروع آخر، إلا أن هناك مصادر للتوتر في الشركات العائلية تتمثل في الصراعات الحتمية على السلطة والسيطرة التي تزداد تعقيداً بسبب التفاعلات الأسرية التي تلعب دوراً محورياً في عمليتي صناعة القرار والتعاقب الوظيفي، وإذا لم تتمحور التفاعلات الأسرية حول غرض مشترك، فغالباً ما يسفر ذلك عن احتكاكات مؤسسية وتدني مستوى الأداء، فوجود مهمة مشتركة وعلاقات قائمة على الثقة المتبادلة وآلية فاعلة لصناعة القرار من شأنه أن يسهم في تعزيز أداء الشركات العائلية، لاسيما في ظل المناخ الاقتصادي الحالي المشوب بالغموض.
نلاحظ تجلّي هذه التوترات في كل من السوق والثقافة الشعبية، ففي المسلسل التلفزيوني الشركة العائلية (Succession) الحائز على الجوائز، نجد أن رب العائلة يبسط سلطته وسيطرته من أعلى قمة تكتل لشركات إعلامية دولية، وبينما يفكر في خطة لتحديد من سيخلفه في منصبه، يصاب بأزمة قلبية، ويرى أبناؤه الثلاثة في ذلك فرصة للاستيلاء على السلطة وإدارة الشركة وفق شروطهم، يوضح المسلسل أن وضع خطط التعاقب الوظيفي لا يكفي لحماية العائلة من الانهيار والتفكك مهما كانت هذه الخطط محكمة، وأن وجود غرض مشترك بين جميع أفراد الأسرة أمر بالغ الأهمية.
مصادر للتوتر في الشركات العائلية
تؤثر الشركات العائلية الكبرى إلى حدٍ كبير في قطاعاتها وفي الاقتصاد العالمي، حيث يُقدر إجمالي الإيرادات السنوية لهذه الشركات بأكثر من 9 تريليونات دولار وتوفر حوالي 30 مليون فرصة عمل مباشرة، وتكمن قدرة الشركات العائلية على النمو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!