facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل أيام، أرسل لي صديقي حسن رسالة بالبريد الإلكتروني. مفادها: "صديقي كريم، لم أكن مواظباً على التمرين خلال السنوات الخمس الماضية، وأنا الآن أحاول العودة إلى النادي وأحاول أن أصبح بحالة صحية أفضل. يبدو أنني أهملت جسدي بينما كنت أسعى وراء توازن عقلي وجسدي وروحي. أريد إصلاح الأمر، وأجد صعوبة كبيرة في تحفيز نفسي. ما رأيك؟".
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

هذا النوع من الأسئلة يراود عقول أغلبنا في خضم موسم قرارات العام الجديد.
هناك شيء يجب أن تعرفه عن حسن: لقد أسس شركة مؤخراً وهو مستمر في تطوير مهاراته من خلال برامج تدريبية يدفع لها من ماله الخاص. الأمر إذاً ليس أن حسن يفتقر عموماً للحافز. هو يعتقد فقط أنه ليس لديه حافز للتدريب. لكنه مخطئ. فقد كتب لي "أريد إصلاح الأمر". هو إذاً متحفز للتدريب، وإلا لما كلف نفسه عناء مراسلتي. من الواضح اهتمامه بأن يظهر بلياقة جسدية جيدة، وعندما يهتم أحدنا بشيء ما يصبح لديه الحافز.
لكن مشكلة حسن ليست في الحافز، بل في المواظبة. وهو أمر من المهم كثيراً الانتباه له. فطالما يرى حسن أن مشكلته هي الحافز، سيستمر في البحث عن الحل الخطأ. سيحاول جعل نفسه متحمساً. سيذكر نفسه كم يهمه أن يكون في لياقة جيدة. لعله سيتخيل كيف سيبدو في أعين الآخرين إن هو ظهر بمظهر أفضل أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!