تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/EugenP
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك قاعدة معروفة في منصة التعليم التابعة لشركة الابتكار العالمية "آيديو"، تنص على أن الشرط الأول لعصف ذهني ناجح هو تأجيل الحكم على أي مسألة مطروحة للنقاش ريثما يتم إغناؤها من المشاركين الآخرين. وتحدد المنصة قاعدة مفادها: "عندما يقترح أحدهم فكرة معينة، لا تقل: (نعم، لكن…) لتشير إلى العيوب في الفكرة، ولكن بدلاً من ذلك، قل: (نعم، و…)". إذ تهدف العبارة الأخيرة إلى حثّ الناس على الإضافة إلى الفكرة الأصلية.
لماذا ينصح الباحثون والمفكرون بتجنب كلمة "نعم، ولكن"؟ لأن كلمة "لكن" تحوّل صاحب الفكرة من مستمع إيجابي إلى مدافع عن فكرته وإلى ما يشبه مدّعي النيابة العامة، الذي يهتم بإثبات فكرته، متجاهلاً العيوب التي تذكرها له، كما يقول عالم النفس الاقتصادي آدم غرانت في كتابه الجديد "فكر مرة أخرى" (Think Again).
وتؤكد فرانشيسكا جينو، الأستاذة بجامعة هارفارد، أن النقد الحقيقي لا يعمل بشكل إيجابي إلا عندما يقود إلى تحسين فكرة معينة وتعزيزها. فالاستماع المتسم بالاحترام وتقدير مواهب وقدرات الزملاء هما عنصران ضروريان لنجاح هذه العملية.
وعلى العكس، عندما تصبح "لكن" هجوماً على الفكرة المطروحة (أو ما هو أسوأ من ذلك، هجوماً على الشخص الذي يطرحها)، فستكون النتائج غير مرغوب فيها. وهنا يأتي دور إضافة "و" إلى "لكن"، حيث تعزز من النقد البنّاء والإيجابي، وتحيله من عبارة تقتل الأفكار إلى وسيلة لزيادة تدفق الأفكار الإبداعية بدلاً من إيقافه. فعندما ترى نقطة ضعف ما في الفكرة. لا يجدر بك أن تقول ببساطة: "هذا لا يجدي". ولكن بدلاً من ذلك، اشرح المشكلة، ثم اقترح تحسيناً يجعلها مجدية.
عندما لا تفهم المشكلة، لا تقل ببساطة: "هذا غير واضح بالنسبة لي". بدلاً من ذلك، أشر أولاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022