تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 1714، قدمت الحكومة البريطانية جائزة نقدية لأي شخص يمكنه ابتكار طريقة عملية لتحديد خطوط الطول في البحر. وفي الآونة الأخيرة، عالجت مسابقات الابتكار المفتوح تحديات تتراوح من تحديات سخيفة (على سبيل المثال، دعت حملات "اعرض إعلانك في مباراة نهائي بطولة كرة القدم الأميركية" (التي تديرها شركة "فريتو لاي" (Frito-Lay)، المستهلكين إلى تصوير إعلان طريف للعلامة التجارية "دوريتوس" (Doritos)) إلى تحديات كبيرة (على سبيل المثال، عرض اتحاد كرة القدم الأميركي وجامعة ديوك ما يصل إلى مليوني دولار لتصميم خوذة كرة قدم تقي من إصابات الدماغ). تم تصميم مثل هذه المسابقات لتتدفق عصارة الأفكار التنافسية، ولهذا السبب يُتاح للمشاركين في الغالب مشاهدة عروض الآخرين في أثناء العمل على عروضهم. لكن أظهرت بحوث جديدة أن هذا العنصر التنافسي نفسه يمكن أن يقتل الإبداع إذا لم يُدر بعناية.
في دراستين على أرض الواقع و3 تجارب معملية، كان أداء المشاركين الذين تم عرض الكثير من الأفكار المتنافسة عليهم أو تم دفعهم إلى التفكير في المنافسة قبل البدء في مهمة إبداعية أسوأ من غيرهم. في إحدى الدراسات، التي أجريت على منصة الابتكار المفتوح "آتش واي في إي كراود" (HYVE Crowd)، تم تكليف 540 مشاركاً بتوليد أفكار لحملات تسويق الوسائد. وتم عرض أعداد متفاوتة من نماذج الأفكار عليهم، بطريقة تجعلها تبدو كأنها من مشاركات متسابقين آخرين (من بينها: "وسائد مجفف الشعر" لمنع الأشخاص من النوم وشعرهم مبلل و"وسائد سماعة الرأس" للسماح للأشخاص بالاستماع إلى الموسيقى في أثناء النوم). رأى المتسابقون في مجموعة واحدة 10 أفكار، في حين رأى الآخرون فكرتين فقط. ثم حكم الخبراء على المشاركات وفقاً لمدى تميزها وفائدتها. حصل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022