تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن مشاكل الأخلاقيات في الشركات العائلية حول لعالم. كان روبرت باسين، الرئيس التنفيذي لشركة "راديو فلاير" (Radio Flyer)، متأثراً بمشاعر عميقة من الحب والاحترام لجده المتوفى أثناء حضور مراسم الجنازة، فقد كان الجد بمثابة رأس العائلة والمؤسس الأول للجيل الثالث من الشركة العائلية التي تصنِّع الألعاب. "هؤلاء الأشخاص الذين عملوا في المصنع، وهؤلاء المورّدين كلهم، أخبروني قصصاً عن جدّي، كان يفي بوعوده ولا يكذب، أخبرني أحد الموردين أنه لم يقم أبداً بتوقيع أي عقد، ولكنه كان يتفق بالمصافحة. أذكر شعوري بالفخر والامتنان لأنّ شخصاً كهذا هو من أسس هذه الشركة". كان ذلك درساً لاحظه روبرت على مدار سنوات رأى فيها جدّه وأبيه يديران الشركة التي أصبحت لاحقاً جزءاً لا يتجزأ من هويته. يقول روبرت "عندما تبدأ عملك مع قيم جيدة جداً، فمن السهل جداً أن تحافظ عليها".
ومع الأخبار الأخيرة حول خيارات أخلاقية مشكوك فيها كانت قد اتخذتها الشركات في سعيها لتحقيق الأرباح، فمن غير الصعب تخيل الضغوط التي تؤثر على خيارات الشركات. الإغراءات لاتباع أساليب ملتوية هي إغراءات حقيقية تنطبق على الأعمال التجارية كلها، وخصوصاً الشركات التي تحاول الارتقاء إلى مستوى توقعات محللي وول ستريت.
اقرأ أيضاً: ما مدى انعدام أخلاقك؟
نظرياً، الشركات العائلية مهيأة بشكل جيد لمقاومة هذه الإغراءات. ويُعتبر مالكو الشركات العائلية محصّنين في أحوال كثيرة من الوقوع ضحية ضغوط التقارير الربعية، نظراً لأنّ معظم هذه الشركات ذات ملكية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!