تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالرغم من وجود مبالغة في الفروق بين الأجيال في بيئة العمل، يواجه جيل الألفية (وهم الأشخاص الذين وصلوا إلى سن البلوغ في حوالي العام 2000) تحدياً فريداً، بسبب واقع الاتصالات الحديثة المستمرة على مدار الساعة.
"مقارنة قاسية" مع نظرائهم
سمعت هذا مراراً وتكراراً من أفواه هذا الجيل عبر سلسلة من مئات المقابلات التي أجريت معهم في المملكة المتحدة، وحسب وصف أحدهم، "نُقارن أنفسنا بلا توقف بمن حولنا ومع من نعتبرهم قدوة لنا، وإذا لم نستطع فعل شيء استثنائي أو يشعرنا بالأهمية والرضا عما نعمله، فإننا نقسو على أنفسنا بشدة".
تسبب قسوة هذه المقارنة شعوراً بالتوتر والشك بالذات، سمعت هذا مراراً وتكراراً على مدى المقابلات، وإذا أردنا معالجة هذه المشكلة فيجب علينا معرفة سبب حدوثها. كشفت مقابلاتي عن 3 أسباب بالتحديد: العروض الزائفة للإنجازات على منصات التواصل الاجتماعي، ومشاركة قصص الأشخاص فائقي النجاح، وارتفاع عدد الخيارات والاختيارات المتاحة أمام هذا الجيل في وظائفهم المهنية.
تشويه الإنجازات على شبكات التواصل الاجتماعي
يقول أفراد هذا الجيل إنهم يشعرون بالضغط لمواكبة إنجازات نظرائهم التي تُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويضيفون أنه لا يسعهم سوى الاستمرار بالمقارنة مع إنجازاتهم الشخصية (أو عدمها). من المثير للاهتمام، أن العديد ممن لاحظوا أن النجاحات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي كانت "مُنمقة" وتتجاهل تحديات الحياة اليومية، وتعمل على إبراز النجاحات. على الرغم من إدراك الجيل لتلك الحقيقة، فإنهم يقضون جزءاً طويلاً من أوقاتهم مرتبطين بأشكال التواصل المختلفة، لذا، فإن المقارنات ستكون حتمية، وكذلك المشاعر المحبطة التي تأتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!