facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حين يجري الحديث عن التفكير التّصميمي، نلاحظ أنّ هذا النوع من التفكير قد بدأ يفقد بريقه، فبعد أن كان يُعتبر – سابقاً – مجموعة من أدوات الابتكار، وكانت الشّركات والجامعات تتبناه بحماسة ودون نقد يُذكَر، بوصفه نهجاً لتطوير حلول مبتكرة للمشكلات المعقدة، بدأ التشكيك به يتسرب إلى صفحات المجلات الاقتصادية والمنشورات التعليمية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هناك انتقادات عديدة توجّه إلى التفكير التّصميمي: فهو غير معرف تعريفاً كافياً، وتعتمد دواعي استخدامه على الحكايات أكثر ممّا تعتمد على البيانات، وهو  لا يعدو أن يكون مجموعة  مبادئ منطقية أساسية أعيد تجميعها وتسويقها مقابل رسوم استشارية مرتفعة. وفي حين تدفقت بعض مبادئ التفكير التصميمي هذه إلى عالم السياسة، وأعيد طرح مبادرات التغيير الاجتماعي على أنها ابتكار اجتماعي، بدأ القلق والاستياء من المنهج يظهر في مجال السياسة العامة.
ومع ذلك، فقد أغفل معظم النّقّادالمشكلة الأساسية في التفكير التصميمي، وهي أنه – في جوهره – استراتيجية قديمة للحفاظ على الوضع الراهن والدفاع عنه.  ويعطي التفكير التصميمي الامتيازات المصممة من قبل الأشخاص الذين  تخدمهم، وبذلك فإنه يحدّ من المشاركة في عملية التصميم،  وهذا بدوره يحدّ من  نطاق الأفكار المبتكرة حقاً، ويزيد من  صعوبة معالجة التحديات التي تتميز بدرجة عالية من الغموض، كتغيرات المناخ، حيث يشكّل العمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!