facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نسمع هذه الجملة طوال الوقت: تعلن الشركات أنها تعتبر موظفيها "أصولها ذات القيمة الأكبر". ولكن ذلك غير صحيح وفقاً لمعايير المحاسبة المتبعة حالياً، فمن غير الممكن تعريف الموظفين على أنهم أصول لأن الشركات لا تستطيع التحكم بهم. إذ يتعين على الموظفين تحويل المواد الخام، سواء كانت سلعاً أساسية أو شاشات الكمبيوتر الفارغة، إلى بضاعة مكتملة كي يحصلوا على أجورهم، ولكن إذا رغبوا بالمغادرة فسيأخذوا مهاراتهم وتدريبهم معهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

والفرق مهم لأنه يسمح للشركات بالتستر وراء البديهيات وعدم الإفصاح عما إذا كانت تستثمر في موظفيها بطرق تعزز نجاحها على المدى الطويل. ويشكل عدم الإفصاح فيما يتعلق بممارسات التوظيف عقبة تعيق واضعي السياسات والمستثمرين عن مكافأة الشركات أو معاقبتها على أسلوب تعاملها الفعلي مع موظفيها. وفي الوقت الراهن، لا توجد طريقة مقبولة عالمياً لتتبع إدارة رأس المال البشري، ونحن بحاجة إلى العثور على طريقة جديدة لاحتساب القوة العاملة كي نتمكن من مراقبة الشركات ومكافأتها على تعاملها مع موظفيها في الواقع.
أصبحت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!