facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يقول لي القادة إن فرقهم تعاني من مشاكل في إدارة الوقت. ويمكن أن يقول أحد المسؤولين التنفيذيين مثلاً أن فريقه لا يحرز تقدماً في المشاريع المهمة، ومع ذلك يبدو الموظفون مشغولين ومجهدين. وبذلك تصبح "إدارة الوقت" حلاً جامعاً لهذه المشكلة، ويريد المسؤولون توظيفي لتقديم إرشادات حول مواضيع مثل ترتيب الأولويات وكيفية استخدام جداول أعمالهم بشكل أفضل. فكيف يمكنك حل مشكلة إدارة وقت فريقك؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إن ما نكتشفه بعد فترة بسيطة من الوقت هو أن المشكلة الأساسية التي تعاني منها الفريق ليست في عدم إدارة الوقت، بل في إدارة الاهتمام. ولا تحدث مشاكل إدارة الاهتمام هذه نتيجة لفجوة في المهارات لدى الموظفين، إنما نظراً لمشكلة ثقافية عامة قامت القيادة العليا بتعزيزها بطريقة غير مقصودة أو على الأقل تغاضت عن وجودها.
ويعتبر تشتت الانتباه أحد أكبر المعيقات للعمل المعرفي ذي الجودة العالية، ويكلف قرابة تريليون دولار سنوياً. وتكمن الخطوة الأولى لعلاج هذه المشكلة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!