فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يقول الخبراء أنّ شخصاً من بين كل أربعة بالغين سيواجه مشكلة تتعلق بالصحة النفسية خلال حياته، وغالباً ما يُخفي أولئك الذين يعانون من حالات سريرية أو حالات مرضية طفيفة ذلك في مكان العمل خوفاً من احتمال تعرضهم للتمييز من قبل زملائهم أو مدرائهم. إلا أنه يمكن ويجب التغلب على وصم مشكلات الصحة النفسية، لكن الأمر يتطلب أكثر من مجرد وضع سياسات للتعامل مع هذه الحالات من قبل الإدارة العليا، إذ يتطلب أيضاً اتخاذ إجراءات تتسم بالتعاطف من قبل المدراء على أرض الواقع.
نحن نعتبر أنفسنا من بين أولئك الذين صارعوا تحديات متعلقة بالصحة النفسية. ففي صباح أحد الأيام قبل بضع سنوات، وفي غمرة عام ناجح من العمل، لم تتمكن جين من النهوض من الفراش. وبصفتها شخصاً يحركها الدافع المهني، تجاهلت جميع المؤشرات التحذيرية بأنها كانت تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). لكن ديانا، مرشدتها في العمل، استطاعت إدراك أنّ هنالك خطب ما، وقد أصبحت خطورة الحالة أكثر وضوحاً عندما لم تتمكن جين من الحضور إلى العمل. وخلال الأسابيع التي تلت ذلك، عملنا معاً لتتمكن جين من الحصول على المساعدة التي تحتاجها.
لقد تفهمت ديانا الصراعات التي تمر بها جين لأنها مرت بها أيضاً، ولكنها لم تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة بل عانت من القلق. فنظراً لكونها أم لثلاثة توائم بالغين يعانون من مرض التوحد، بالإضافة إلى انشغالها بعملها؛ فإنها غالباً ما كانت تواجه صعوبة في إدارة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!