تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يستلزم اختيار مشروع الذكاء الاصطناعي المناسب ضرورة فهم كيفية عمل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؛ أي ما تجيد فعله وما لا تجيد فعله. وقد التقت أسرة "هارفارد بزنس ريفيو" ماركو كاسالاينا، رئيس "مشروع آينشتاين" بشركة "سيلز فورس" (Salesforce)، الذي شرح المكونات الأساسية لمشروع الذكاء الاصطناعي الجيد والأسئلة التي يجدر بالقادة طرحها على أنفسهم قبل استثمار الوقت والموارد في مشروع ذكاء اصطناعي جديد. ويجادل بأن السؤال الأهم هو: "هل يستطيع الإنسان فعل ذلك؟".
 
غالباً ما يعني اختيار مشروع الذكاء الاصطناعي المناسب لشركتك وجود المكونات الصحيحة ومعرفة كيفية دمجها معاً بالطريقة الصحيحة. وتعتبر هذه، على الأقل، طريقة ماركو كاسالاينا المفضَّلة للتفكير في الأمر بشركة "سيلز فورس". حيث يشرف خبير الذكاء الاصطناعي وعالم البيانات المتمرس على "مشروع آينشتاين"، وهو مشروع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يتبع شركة "سيلز فورس"، وقد صنع كاسالاينا لنفسه اسماً لامعاً في هذا المجال من خلال جعل التكنولوجيات الناشئة أكثر سهولة والوصول إليها ميسوراً للجميع. ويعمل كاسالاينا من خلال مشروع "آينشتاين" على مساعدة عملاء "سيلز فورس"، بدايةً من الشركات الصغيرة وصولاً إلى المؤسسات غير الربحية مروراً بالشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 50″، على إدراك كافة مزايا الذكاء الاصطناعي. وقد التقت أسرة "هارفارد بزنس ريفيو" ماركو كاسالاينا، لسؤاله عن أسباب نجاح مشاريع الذكاء الاصطناعي، وكيفية التواصل كعالم بيانات، والسؤال الوحيد الذي يتعيّن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022