تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: التشغيل الآلي الذكي أو الأتمتة الذكية هو المجال الأسرع نمواً من مجالات الاستثمارات التكنولوجية في الشركات. إمكانية تعزيز الأداء في الشركات الاعتيادية بواسطة أدوات التشغيل الآلي واسعة وعميقة، غير أن الشركات التي تبحث عن المجالات التي يمكن تطبيق هذه الأدوات فيها تقع بمزلقين شائعين: السعي لتحقيق مكاسب سهلة وسريعة ليس لها أثر كبير، أو محاولة تنفيذ مشاريع ضخمة وطموحة لها فوائد استراتيجية مهمة، في حين أن عليها التركيز على خيار ثالث؛ المشاريع التي تبني قدراتها.
 
كلما اجتاحت موجة تكنولوجية جديدة المشهد واجه المدراء نفس الأسئلة: من أين نبدأ بتطبيقها؟ هل نسعى لجني "الثمار الدانية" التي ستولّد مكاسب سريعة وتثبت جدوى مشاريع طموحة أكثر؟ أو نسارع في توجيه التركيز الاستراتيجي على مجالات تطبيق التكنولوجيا التي تمنحنا ميزة حاسمة نتفوق بها على منافسينا؟
والآن مع وصول مجموعة الحلول التكنولوجية الثورية التي تستخدم في تشغيل العمل المعرفي آلياً، وخصوصاً الذكاء الاصطناعي، نرى أن الفِرق القيادية ذات المستوى الرفيع في المؤسسات تتعثر بهذه الأسئلة. أصبح التشغيل الآلي الذكي أو الأتمتة الذكية (وهو مصطلح شائع في أتمتة العمليات الروبوتية وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي في المؤسسات)، قادراً على تحقيق مستويات غير مسبوقة من السرعة والدقة والقدرة على تمييز الأنماط في إجراءات العمل التي تستدعي فهم المعلومات بصورة روتينية، مثل طرح أسئلة العملاء والامتثال للقوانين الحكومية وكشف عمليات الاحتيال والهجمات السيبرانية. ولأن ذلك يصف جزءاً كبيراً من الأنشطة في أماكن العمل الحديثة، فالنقاشات حول مكان البدء وطريقة المتابعة تختلف عن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022