تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خضعت وسائل الإعلام الأميركية لرقابة صارمة مع اتهام المحلّلين والسياسيين لها، وحتى الصحفيين أنفسهم بالتحيّز والميل إلى استخدام أسلوب الإثارة في تغطيتها للانتخابات الرئاسية، مما ولّد لدينا الشعور بالخذلان. وصرّح النُقّاد عبر الطيف السياسي أن الأخبار المزيفة والهجمات الإلكترونية لعبت دوراً كبيراً في تحديد مسار الأحداث. وتمحور المنطق السائد على فحوى "لو": لو كانت وسائل الإعلام أقلّ تأثراً بالقصص المروّعة، ولو طُهّرت وسائل الإعلام من التحيز، ولو أُلغيت الأخبار المزيفة وقُلّصت الهجمات الإلكترونية، لكانت النتيجة مختلفة. وامتازت عملية انتقال الرئاسة بالموقف نفسه: لو كانت وسائل الإعلام أقل تشتتاً والعناوين أكثر دقة.
التفكير بهذه الطريقة مغرٍ، لكنه يُخطئ الهدف، لأن وسائل الإعلام أدت دورها الذي وُجدت من أجله بالضبط، بالنظر إلى الحوافز التي تحكمها. ليس الأمر أن وسائل الإعلام تميل إلى استخدام أسلوب الإثارة، بل أن نموذج أعمالها يقودها في هذا الاتجاه. إن اتهامات التحيّز لا تجعله حقيقياً، بل غالباً ما يكمن التحيّز في عين المُشاهد، لأن الأخبار المزيفة والهجمات الإلكترونية هي محفّزات وليست أسباباً. لذا، فإن القضايا التي تواجهنا هيكلية.
سوف أطرح هنا سؤالاً: إذا كانت وسائل الإعلام ستغطّي الانتخابات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022