facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خضعت وسائل الإعلام الأميركية لرقابة صارمة مع اتهام المحلّلين والسياسيين لها، وحتى الصحفيين أنفسهم بالتحيّز والميل إلى استخدام أسلوب الإثارة في تغطيتها للانتخابات الرئاسية، مما ولّد لدينا الشعور بالخذلان. وصرّح النُقّاد عبر الطيف السياسي أن الأخبار المزيفة والهجمات الإلكترونية لعبت دوراً كبيراً في تحديد مسار الأحداث. وتمحور المنطق السائد على فحوى "لو": لو كانت وسائل الإعلام أقلّ تأثراً بالقصص المروّعة، ولو طُهّرت وسائل الإعلام من التحيز، ولو أُلغيت الأخبار المزيفة وقُلّصت الهجمات الإلكترونية، لكانت النتيجة مختلفة. وامتازت عملية انتقال الرئاسة بالموقف نفسه: لو كانت وسائل الإعلام أقل تشتتاً والعناوين أكثر دقة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
التفكير بهذه الطريقة مغرٍ، لكنه يُخطئ الهدف، لأن وسائل الإعلام أدت دورها الذي وُجدت من أجله بالضبط، بالنظر إلى الحوافز التي تحكمها. ليس الأمر أن وسائل الإعلام تميل إلى استخدام أسلوب الإثارة، بل أن نموذج أعمالها يقودها في هذا الاتجاه. إن اتهامات التحيّز لا تجعله حقيقياً، بل غالباً ما يكمن التحيّز في عين المُشاهد، لأن الأخبار المزيفة والهجمات الإلكترونية هي محفّزات وليست أسباباً. لذا، فإن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!