تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كنا في بداية أسبوع العمل، وقد فتح رامي صندوق بريده الإلكتروني ليجد رسالة من مديره تقول: "رامي، لقد قررت أن يقوم كامل بالعرض التقديمي أمام مجلس الإدارة نيابة عنك. أنا متأكد أنك ستتقبل ذلك برحابة صدر".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كان رامي قد قضى عطلة نهاية الأسبوع بأكملها وهو يحضر لهذا العرض التقديمي، وحفظ كل الأرقام والتفاصيل عن ظهر قلب، وكان فوق ذلك متحمساً للغاية لينال هذه الفرصة أمام المجلس، لأنها قد تكون خطوة جيدة ليحقق التقدم في مسيرته المهنية. وهذا يعني أنّ رامي لا يمكن أن يتقبل الأمر "برحابة صدر"، بل العكس هو الصحيح، فقد شعر بالانكسار والهزيمة والخيانة. لكن، هل يستطيع رامي أن يعبّر عن ذلك برسالة عبر البريد الإلكتروني؟ وهل سيكون لهذه الرسالة أي أثر لتغيير الأمر؟
جميعنا تلقى مثل هذه الصدمات في بريدنا الوارد، وهي صدمات أدعوها "الألغام"، إذ تأتي بين عشرات الرسائل الإلكترونية التي نتلقاها كل يوم، وتكون كفيلة أحياناً في تفجير الحوار إلى مواجهة مفتوحة على احتمالات عديدة.
ويمكن أن نصنف هذه الرسائل "الألغام" على ست فئات، وعلى الأغلب أنّ معظمنا تعرض لها. هذه الرسائل التي تبدو بريئة في ظاهرها تنذر بمواجهة على وشك الاندلاع.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!