عندما تُدرك المؤسسات وجود مشكلة رئيسية في منتج أو خدمة تقدمها، وخاصة عندما تكون مشكلة ذات آثار مهمة على المستهلكين أو البيئة، تواجه حينها معضلة الاختيار ما بين أمرين: هل عليها الكشف عن هذه المشكلة بنفسها؟، أم تترك الأمور تجري كما هي دون إثارة مشاكل؟

من الجانب الأخلاقي، يُعدّ الخيار بسيطاً، فإذا كانت الإدارة على علم بوجود مشكلة فمن واجبها الأخلاقي التواصل بصدق وصراحة مع كافة أصحاب المصلحة المعنيّين. ولكن عملياً، تتردّد المؤسسات في التواصل
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!