facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تُدرك المؤسسات وجود مشكلة رئيسية في منتج أو خدمة تقدمها، وخاصة عندما تكون مشكلة ذات آثار مهمة على المستهلكين أو البيئة، تواجه حينها معضلة الاختيار ما بين أمرين: هل عليها الكشف عن هذه المشكلة بنفسها؟، أم تترك الأمور تجري كما هي دون إثارة مشاكل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من الجانب الأخلاقي، يُعدّ الخيار بسيطاً، فإذا كانت الإدارة على علم بوجود مشكلة فمن واجبها الأخلاقي التواصل بصدق وصراحة مع كافة أصحاب المصلحة المعنيّين. ولكن عملياً، تتردّد المؤسسات في التواصل معهم ما دامت المشكلة داخلية وعواقبها محدودة.
خذ شركة بريتيش بتروليوم (BP) على سبيل المثال عندما واجهت واحدة من أكبر حوادث تسرب النفط في العالم عام 2010. إذ تبين أن المؤسسة لم تكشف كل حقائق الواقعة حتى تأكدت استحالة توقف هذا التسرب. وفي عام 2015 عندما كشفت وكالة حماية البيئة الأميركية ومجلس الموارد الجوية في كاليفورنيا عن عملية الغش الواسعة من قبل فولكس واجن بشأن معايير الانبعاثات، حيث نُبّه مايكل هورن (Michael Horn)، وهو رئيس فولكس واجن في أميركا ومديرها التنفيذي، قبل عام ولكنه التزم الصمت. وحتى عندما واجهت وكالة حماية البيئة الشركة بالنتائج التي توصّلت إليها، فوّتت فولكس واجن فرصة أن تكون سبّاقة في الحديث عن المشكلة. كما كشفت مؤخراً صحيفة وول ستريت عن الثقافة السرية لشركة اختبار الدم الناشئة ثيرانوس (Theranos) وشكّكت في فعالية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!