تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل بإمكان شركة كبيرة قائمة منذ زمن طويل العودة للعمل كشركة ناشئة مرنة؟ باعتقادي، الجواب هو "نعم"، ولكن يعتمد النجاح في ذلك بنسبة كبيرة على سؤال آخر: هل يمكن ألا يعيق فريق المدراء ذلك؟ كيف يمكن حل مشاكل الشركات الاستراتيجية التي تتكرر مراراً؟
يتضمن العمل كشركة ناشئة مرنة امتلاكها السرعة ووجود رسالة محددة بدقة وفهم عميق للزبائن. تسمح هذه الميزات لأية شركة أن توجد الاستراتيجية المناسبة دوماً وتنفيذها بسهولة، بالإضافة إلى إجراء تغييرات حاسمة عليها عندما تتغير الظروف.
لا تعمل الشركات الكبيرة، ولا قادتها، بهذه الطريقة عادة. لأن المؤسسات المعقدة التي بنيناها للاستفادة من مزايا الحجم تبطئ حركتنا وتجعل ردود أفعالنا بليدة. وتكتم المشاكل والعمليات الداخلية صوت الزبون، كما تجزء المناورات السياسية بين الأقسام روح رسالة الشركة. فنجد الكثير من التخطيط والقليل من العمل.
ما هي "المعارك متناهية الصغر"؟
تتمكن الشركات من إيجاد الطاقة الثورية للشركة الناشئة عندما تؤكد القيادة على أمرين. أولهما هو الوضوح: إذا سألت القادة عن ماهية رسالتهم سيكون بإمكانهم إجابتك بجملة واحدة واستخدام ثلاثة أو أربعة أصابع لعد الإمكانات المميزة التي تضمن تنفيذها. أما الأمر الثاني فهو التركيز: عندما يبدؤون العمل وفق استراتيجية جريئة، يقومون باختيار المعارك المحددة التي يجب عليهم الفوز بها ثم يقومون بتصميم المبادرات لمهاجمة نقاط الفشل المحتملة، التي هي المشاكل الحاسمة التي تعيق النجاح.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!