تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي يتطلبه تغيير أمر كبير يخصّ مجتمعاً ما؟ أمر قد يكون كبيراً ولا يملك أحد بمفرده السيطرة عليه، كالعقلية السائدة مثلاً. نحن نعلم أنّ تغييراً كهذا يحتاج إلى حركة اجتماعية. والقيام بالحركات الاجتماعية لا يقتصر على الجهات المنظمة في المجتمع وطلاب الجامعات فقط، بل يمكن أن يقوم رجال الأعمال أيضاً بإطلاقها وتحريكها، وهذا ما نراه اليوم.
تتجه حركة القوة المتنامية اليوم نحو زيادة تركيز الشركات التي تسعى لتحقيق الربح على العمل الجوهري في إغناء المجتمعات، أي ألّا يكون تحقيق الربح مقتصراً على مالكيها بصفتها شركات تطرح أسهمها للتداول العام فحسب، بل يشمل من يعملون فيها ومن يسعون للاستفادة من ابتكارات هادفة أكثر. وكأي حركة اجتماعية، بدأت عندما أطلق العديد من الأشخاص شرارات صغيرة، ويمكنك رؤية ذلك حولك في كل مكان، وإليك بعض الأمثلة:

بعض الرؤساء التنفيذيين ومجالس إداراتهم الذين يقررون أخذ موقف. لاحظ مثلاً، الدفاع الحماسيّ لبول بولمان من شركة يونيليفر عن الفلسفة المستدامة وطويلة الأمد لشركته عقب محاولة للاستحواذ عليها. لاحظ التغييرات على الإنتاج واسع الانتشار التي أجراها جان دومينيك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!