facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تجاهلت الكثير من الشركات "البيانات الصغيرة"، في خضم اندفاعها المتهور صوب علم البيانات المتقدم والبيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي. ويمثل هذا إهداراً لفرص هائلة. إذ تنطوي سهولة مشاريع البيانات الصغيرة وانتشارها وقدرتها على آثار بالغة بالنسبة إلى الموظفين والمدراء والقادة على جميع المستويات وفي جميع الأقسام وفي المؤسسات كاف. فماذا عن استخدام مشاريع التحليلات المحوسبة في الشركات؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تتضمن مشاريع البيانات الصغيرة فِرقاً تتكون من عدد قليل من الموظفين تتولى التصدي للمشكلات في أماكن عملها المحلية باستخدام مجموعات صغيرة من البيانات، وهي بضع مئات من النقاط المرجعية للبيانات وليس ملايين النقاط المرجعية للبيانات أو أكثر من ذلك، التي تُستخدم في مشاريع البيانات الضخمة. وتُعد هذه المشاريع أكثر تركيزاً وتستفيد من الأساليب التحليلية الأساسية المتاحة للجميع. ويمكن استكمالها في غضون بضعة أشهر بواسطة أشخاص غير متفرغين، وتسفر عن تحقيق مكاسب مالية تتراوح ما بين 10 آلاف دولار أميركي إلى 250 ألف دولار أميركي سنوياً لكل مشروع. وتذخر الشركات بمشاريع البيانات الصغيرة المحتملة، ومن المنطقي توقّع أن قسماً يتكون من 40 شخصاً سيكمل 20 مشروعاً في السنة. وهذا يعني أن الفوائد المتراكمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!