facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تكون مديراً، هذا يعني أنك مطلع على معلومات لا يطلع عليها فريقك. ربما تعلم أنّ عميلاً رئيسياً لديكم غير سعيد بخدمتكم أو أنّ كبار المسؤولين في شركتك يدرسون الاستعانة بمصادر خارجية للقيام بمهام الفريق. في هذه الحالات، من السهل أن تشعر بأنك عالق بين مدرائك والأشخاص الذين تديرهم. فهل عليك مشاركة هذه المعلومات؟ أم تُخفيها عن موظفيك؟ فمهما كانت هذه المعلومات، يعود قرار إخبار الفريق من عدمه وتوقيته وكيفيته إليك.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
ما يقوله الخبراء؟
هناك حالات لا يُسمح لك فيها بمشاركة المعلومات، مثل خبر استحواذ شركتك على شركة أخرى ولكن الصفقة لم تتم بعد أو أنّ أحد أعضاء الفريق سيتم فصله عن العمل. إلا أنّ هناك مجموعة من الحالات يعود فيها قرار إخبار الفريق إليك. وفي مثل هذه الحالات، من المحتمل أن تشعر بالضغط من جانب ما. يقول مايكل أوسيم الحاصل على درجة أستاذية ويليام وجاكلين إيغن للإدارة في كلية وارتون، ومؤلف كتاب "أربعة دروس في القيادة التكيفية" (Four Lessons in Adaptive Leadership) : "نادرة جداً تلك الحالات التي لا يرغب فيها الناس بسماع الأخبار حتى ولو كانت سيئة"، ولكن من المهم أيضاً تقييم كل حالة على حدة، وتذكر أنه ليس من مهامك تدليل الموظفين. إذ تقول ليندا هيل الحاصلة على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!