تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتمثّل أحد الأسباب المعلنة لمحاولة إعادة الموظفين إلى العمل من المكتب في تزايد القلق بشأن صعوبة مشاركة المعرفة والخبرات بين الزملاء العاملين عن بُعد. ومع ذلك، يقترح بحث جديد تجربة طريقة يمكنها تحسين تنفيذ تلك العملية في المكتب وعن بُعد على حد سواء؛ وتتمثّل تلك الطريقة في عقد اجتماعات موجهة بين زملاء العمل، سواء بشكل شخصي أو عن بُعد. أجرت الدراسة مقارنة بين 3 أساليب؛ يتمثّل الأسلوب الأول في منح حوافز مالية دون حصول الموظفين على أي توجيهات من الإدارة، فيما كان الأسلوب الثاني نهجاً مختلطاً يضم الاجتماعات الموجهة والحوافز المالية، وانطوى الأسلوب الثالث على عقد اجتماعات موجهة، إضافة إلى وجود مجموعة ضبط؛ وأظهرت الاجتماعات الموجهة زيادة انطوت على تأثير أكبر وأكثر جوهرية في إنتاجية المبيعات من منح الحوافز النقدية، فيما حققت نتائج متساوية تقريباً مع الأسلوب المشترك. وحققت الشركة قيد الدراسة زيادة في الإيرادات بلغت ملايين الدولارات بين أولئك الذين شاركوا في الاجتماعات الموجهة، وحصلت تلك الزيادة على مدار الـ 24 أسبوعاً التي جرى فيها تتبع بيانات المبيعات، فيما كانت تكلفة تنفيذ تلك التجربة أقل من 15,000 دولار. 
 
وعلى الرغم من سماح العديد من شركات التكنولوجيا لموظفيها بالعمل عن بُعد في المستقبل، دعا قادة مثل جيمي ديمون من شركة "جيه بي مورغان" (JPMorgan) موظفي شركته إلى العمل من المكتب. وانطوت الحجة التي تذرّع بها أولئك القادة على الصعوبات التي يواجهها زملاء العمل في مشاركة المعرفة والخبرات مع بعضهم البعض عند العمل عن بُعد. ويولي قادة الشركات آلية مشاركة المعرفة أهمية كبيرة لدورها في نشر أفضل الممارسات وحثّ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!