تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما يشتد الخلاف مع أحد زملاء العمل، من الطبيعي أن تشعر بمشاعر خيبة الأمل والغضب والإحباط. ولكن هل ينبغي عليك التعبير عن هذه المشاعر؟ أو يجدر بك كظمها في صدرك؟ هل سيفيدك إخبار زميلك أنه أغضبك؟ هل ينبغي عليه أن يعرف كم أنت غاضب؟
بطبيعة الحال، لا يعني مجرد شعورك بالغضب أنه يجب عليك أن تعبّر عنه. لا تكمن المسألة في الكشف عن عواطفك أو لا. فالأهم من ذلك هو أنك تمتلك القدرة على اختيار مشاركة مشاعرك أو عدم مشاركتها. وهذا ليس سهلاً دائماً عندما نكون في خضم نقاش مع أحدهم، لأننا غالباً ما نشعر أننا في قبضة المشاعر وأنها تُملي علينا ما نقول وما نفعل، بدلاً من العكس. في ظل هذه الظروف، لا تستطيع اتخاذ خيار ذكي حول ما يجب قوله والقيام به. بل أنت في حاجة إلى إيجاد مساحة بين ما يحدث (الخلاف) وبين ردة فعلك. وإليك كيف تفعل ذلك.
أولاً، لابد إدراك أنّ النزاعات في العمل ليست أحداثاً نادرة غالباً. يقول الكثير من الناس الذين أدربهم أنهم وجدوا أنفسهم فجأة في خضم نزاع عمل. ربما يقولون: "لم ننتبه لحدوث هذا" أو "لقد فوجئنا". ولكن معظم النزاعات يمكن توقعها من حيث أنّ لها جذوراً في تصرّف سابق. لذلك هناك احتمال بأنّ الجدال الحالي الذي تواجهه مرتبط بنمط من السلوكيات التي تزعجك عادة ويفعلها ذلك الشخص (أو أولئك الأشخاص عموماً). على سبيل المثال، ربما تعمل مع شخص تشعر أنه يتخذ قرارات غير عادلة أو أنه يستغل الآخرين.
في هذه الحالة، عندما نشعر بالانزعاج فذلك لأننا رأينا دليلاً يُثبت هذه السلوكيات. وعندما تشعر بأن أحد زملائك يتهرب من مهامه فإنك ستبحث عن السلوكيات التي تبين تقاعسه عن عمله. وإذا كنت قلقاً بشأن معاملة مديرتك غير العادلة للفريق، فتكون منتبهاً لأي دليل يظهر أنها تعامل الفريق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022