facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما يشتد الخلاف مع أحد زملاء العمل، من الطبيعي أن تشعر بمشاعر خيبة الأمل والغضب والإحباط. ولكن هل ينبغي عليك التعبير عن هذه المشاعر؟ أو يجدر بك كظمها في صدرك؟ هل سيفيدك إخبار زميلك أنه أغضبك؟ هل ينبغي عليه أن يعرف كم أنت غاضب؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بطبيعة الحال، لا يعني مجرد شعورك بالغضب أنه يجب عليك أن تعبّر عنه. لا تكمن المسألة في الكشف عن عواطفك أو لا. فالأهم من ذلك هو أنك تمتلك القدرة على اختيار مشاركة مشاعرك أو عدم مشاركتها. وهذا ليس سهلاً دائماً عندما نكون في خضم نقاش مع أحدهم، لأننا غالباً ما نشعر أننا في قبضة المشاعر وأنها تُملي علينا ما نقول وما نفعل، بدلاً من العكس. في ظل هذه الظروف، لا تستطيع اتخاذ خيار ذكي حول ما يجب قوله والقيام به. بل أنت في حاجة إلى إيجاد مساحة بين ما يحدث (الخلاف) وبين ردة فعلك. وإليك كيف تفعل ذلك.
أولاً، لابد إدراك أنّ النزاعات في العمل ليست أحداثاً نادرة غالباً. يقول الكثير من الناس الذين أدربهم أنهم وجدوا أنفسهم فجأة في خضم نزاع عمل. ربما يقولون: "لم ننتبه لحدوث هذا" أو "لقد فوجئنا". ولكن معظم النزاعات يمكن توقعها من حيث أنّ لها جذوراً في تصرّف سابق. لذلك هناك احتمال بأنّ الجدال الحالي الذي تواجهه مرتبط بنمط من السلوكيات التي تزعجك عادة ويفعلها ذلك الشخص (أو أولئك الأشخاص عموماً). على سبيل المثال، ربما تعمل مع شخص تشعر أنه يتخذ قرارات غير عادلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!