تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لم يفت الأوان بعد لتعود عن قرار مهني سابق

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ونحن نمضي في حياتنا سنجد أننا نغلق أبواباً يصعب أن يُعاد فتحها. قد نكون خذلنا صديقاً في لحظة ما، أو انقطعنا عن رفيق عزيز لفترة طويلة. ولكن بعض هذه الأبواب قد لا يكون موصداً تماماً، والتحدي الذي نواجهه هو معرفة إن كان لهذه الأبواب مفاتيح يمكن العثور عليها. لكن إذا افترضنا أنّ الباب المغلق لن يفتح أبداً، فإنّنا نسجن أنفسنا بأيدينا، ونقيد أنفسنا بالخوف والفشل. وهذه هي الحال في ما يتعلق بالعديد من القرارات على المستوى المهني. فمع التغيّر السريع الحاصل في حياتنا وفي أسواق العمل تُصبح القرارات الماضية التي اتخذناها بشأن الوظيفة بالية أو حتى خطيرة على حياتنا. ويصحّ…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022