فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ونحن نمضي في حياتنا سنجد أننا نغلق أبواباً يصعب أن يُعاد فتحها. قد نكون خذلنا صديقاً في لحظة ما، أو انقطعنا عن رفيق عزيز لفترة طويلة. ولكن بعض هذه الأبواب قد لا يكون موصداً تماماً، والتحدي الذي نواجهه هو معرفة إن كان لهذه الأبواب مفاتيح يمكن العثور عليها. لكن إذا افترضنا أنّ الباب المغلق لن يفتح أبداً، فإنّنا نسجن أنفسنا بأيدينا، ونقيد أنفسنا بالخوف والفشل.
وهذه هي الحال في ما يتعلق بالعديد من القرارات على المستوى المهني. فمع التغيّر السريع الحاصل في حياتنا وفي أسواق العمل تُصبح القرارات الماضية التي اتخذناها بشأن الوظيفة بالية أو حتى خطيرة على حياتنا. ويصحّ هذا الأمر حتى لو كانت تلك القرارات مبنية على تفكير متأن وكانت فعالة وقت اتخاذها في الماضي. ولكن علينا ألا نسمح لأنفسنا بأن نبقى عالقين بقرارات يمكن التراجع عنها في حال أردنا ذلك.
أول خطوة عليك أن تخطوها هي أن تقرر شكل الحياة الجديدة التي ستقدم عليها. فأنت تملك الخبرة في الوظيفة الأولى التي سلكتها، ولابدّ أنّ لديك فكرة الآن عما تستمتع بعمله وما الجديد الذي يمكن أن تتعلّم القيام به. ولكن كن حذراً. فحتى لو كنت ترغب في تغيير وظيفتك لتحسين دخلك، فما زال يلزمك أن تجد الوظيفة التي تستمتع بها على الأقل أو تجد شغفك فيها. والسبب واضح: لديك وقت أقل لتحقيق النجاح في الوظيفة الثانية، ولذلك يلزمك أن تحقق سمعة جيدة في وقت قصير. وهذا لن يكون ممكناً إلا إذا قدمت حلولاً مبتكرة لمشاكل أساسية. فإن لم يكن لديك اهتمام بنوعية المشكلات التي تطرأ في عملك الجديد، ستكون فرصتك في تقديم أفكار جيدة محدودة.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!