facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نسمع، منذ عقود، عن تأهب الأسواق الناشئة لنمو ضخم سيثمر عن المزيد من الازدهار. ولكن يبدو أن هناك قائمة طويلة بالعقبات التي تعرقل هذه المساعي. ومن ناحيتها، توصَف برامج تسريع الأعمال للشركات الناشئة على أنها الطريق نحو تقدم أسرع. وتهدف مسرعات الأعمال في الأسواق الناشئة إلى تعزيز إمكانات الشركات الناشئة في جمع رأس المال النامي، شأنها في ذلك شأن نظرائها مسرعات الأعمال في وادي السيليكون الشهير. ولكننا، أردنا معرفة ما إن كان الدعم الذي تقدمه المسرعات في السوق الناشئة مختلفاً عن برامج مشابهة في أميركا الشمالية أو أوروبا. ويظهر بحثنا وجود تشابه بين آثار برامج التسريع بصورة كبيرة بالنسبة لرواد الأعمال عبر مختلف الدول وحتى مختلف القارات. ولكن، للأسف، قد يحدّ عدم التطابق بين أهداف المستثمرين ورواد الأعمال، بالإضافة إلى إمكانية وجود تحيز ثقافي، من التأثير الإيجابي للمسرعات في السوق الناشئة. وبغض النظر عن ذلك، فما زالت المسرعات تلعب دوراً مهماً في مساعدة رواد الأعمال على النجاح.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!