تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما افتتحت شركة "أمازون" متجر البقالة بلا موظفين أمام الجمهور في سياتل ضمن ولاية واشنطن الأميركية، في 22 فبراير/شباط من العام الحالي، ارتفعت قيمة أسهم الشركة في البورصة بنسبة 2.5 في المئة، وكانت هذه النسبة أكثر قليلاً من الارتفاع الذي حصل عندما أعلنت "أمازون" عن شرائها لشركة "هوول فودز" (Whole Foods) شهر يونيو/حزيران من العام الماضي. هل يشير إطلاق أمازون غو (متجر البقالة دون موظفي بيع) إلى أنّ تطبيقات الهاتف والعربات الافتراضية ستكون البديل عن منافذ الدفع في متاجر البقالة؟ و ما هو مستقبل متاجر التجزئة التقليدية مع انتشار هذه التطبيقات؟
تأثير متجر "أمازون غو" على متاجر التجزئة التقليدية
لا شك أنّ متجراً مؤتمتاً منخفض التكلفة تجربة جديرة بالمشاهدة. لكن هذا لا يعني أن يمزق تجار التجزئة سجلاتهم ويمضوا في هذا الطريق. لقد شُحن متجر أمازون غو بتكنولوجيات واعدة قُدّمت للجمهور بصخب إعلامي كبير، لكنها لم تصبح الأمر السائد، لأنها لا تفيد التاجر ولا الزبون بشكل كاف.
ويتمثل أحد أسباب ذلك، في أنّ هذه الأدوات الجديدة لا توفّر على تاجر التجزئة ما يكفي من المال ولا تعود عليه بأرباح تغطي تكلفة هذه التكنولوجيات. والسبب الآخر: هو أنّ الكثير من العملاء لا يحبونها. إذاً، يتطلب الأمر من التكنولوجيا، لتصبح العرف السائد أن تخرج من مستخدميها الأوائل (والذين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022