تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من كل حالة عدم اليقين والقلق التي نجدها في عناوين الأخبار اليوم، لكن لازال  العالم أفضل حالاً بكثير مما كان عليه في أي وقت مضى. ففي الأسواق الناشئة، خرج مليارات الناس من ربقة الفقر الشديد. وفي العالم المتقدم، بتنا نتمتع بأدوية أفضل وبقدرة أكبر على الاتصال بالإنترنت، وعلى الحركة والتنقل بوتيرة لم يكن أحدنا يتخيلها قبل 20 عاماً. وأصبح الوعد بتحقيق تقدم عالمي واقعاً بالنسبة للكثيرين منّا، ولكن ليس بالنسبة للجميع.
لكن يتعرض الخطاب الذي نستعمله للحديث عن التقدم، والذي يدعو ضمنياً إلى تبنّي التغيير في مقابل الحصول على المكاسب إلى تشكيك متزايد من المجموعات المهمشة اقتصادياً ومن السياسيين الشعبويين في أنحاء العالم. واستند هذا الخطاب إلى ثلاث فرضيات: الفرضية الأولى هي أنّ العولمة تعتبر محركاً أساسياً للنمو والازدهار، والثانية هي أنّ التقدم التكنولوجي يغني حياتنا ويزيدها ثراء، أمّا الثالثة فهي أنّ العوائد التي يحصل عليها المساهمون تعكس إسهامات الشركات في إحراز التقدّم المجتمعي.
إلا أنّ المشككين في استمرار قابلية هذا الخطاب للتطبيق العملي لديهم وجهة نظر منطقية. فعلى الرغم من أنّ العولمة زادت من حجم الازدهار المتراكم، وقللت من حالة عدم المساواة في مختلف الأمم، إلا أنّها أوجدت فئات من الرابحين والخاسرين ضمن كل بلد من البلدان. فقد أصبح تنامي حالة عدم المساواة في الدخل هو المحرك الأساسي لتنامي الفجوة في الثقة بين النخب وبقية أفراد الشعب، وهو ما أدّى إلى تسعير تنامي الحركات الشعبوية.
إلى جانب ذلك، ثمّة خوف متزايد من أن تؤدّي التكنولوجيا إلى تفاقم الأمور وزيادتها سوءاً من خلال قضائها على الكثير من الوظائف وعلى نطاق واسع. وبما أنّ حالة الاستقطاب السياسي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022