تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: غيّرت الجائحة سلوك المستهلكين بعدة طرق، ويستجيب تجار التجزئة لذلك بطرق كثيرة أيضاً. منذ الأيام الأولى للجائحة، كانت شركة "إرنست آند يونغ" (Ernst & Young)، تتّبع هذه التوجهات المتغيرة باستخدام مؤشر "إرنست آند يونغ لمستقبل الاستهلاك" (EY Future Consumer Index)، ومنصة "إرنست آند يونغ إمبريونك" (EY Embryonic)، وقد أظهر ذلك تحولاً كبيراً وواسع النطاق في القطاع نحو التجارة الإلكترونية. في هذه المقالة، يقترح المؤلفون أن التجارة الإلكترونية ستظل عنصراً أساسياً في استراتيجيات تجارة التجزئة ومستقبل تجارة التجزئة بعد الجائحة، وفي المقابل، سيعتمد نجاح تجار التجزئة مستقبلاً في النهاية على خلق تجربة عملاء متناسقة، سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر.

إذا كنا تعلمنا شيئاً واحداً من العام الماضي، فهو أن الأشياء يمكن أن تتغير في لحظة، فهناك تغييرات اعتقدنا أننا سنحتاج إلى سنوات للاستعداد لها، وسلوكيات افترضنا أننا سنلتزم بها إلى الأبد، وتوقعات متعلقة بأنفسنا ومؤسساتنا. وهذا ينطبق على الطريقة التي نعيش ونعمل ونتسوق ونشتري بها كمستهلكين.
في أوائل عام 2021، أظهر مؤشر "إرنست آند يونغ لمستقبل الاستهلاك"، الذي استطلع آراء آلاف المستهلكين منذ الأيام الأولى للجائحة، أن 80% من المستهلكين الأميركيين لا يزالون يغيرون الطريقة التي يتسوقون بها. إذ يزور 60% من المستهلكين حالياً المحال التجارية وهي نسبة أقل مما كانت عليه قبل الجائحة، ويتسوق 43% عبر الإنترنت بوتيرة أكبر لشراء المنتجات التي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022