تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يقطع المواطن الأميركي العادي ممن هم في عمر العمل وسطياً حوالي 25 ألف كيلومتر سنوياً في سيارته. وبالنسبة لهؤلاء الناس الذين يقومون برحلات مكوكية يومياً بين أمكنة عملهم وبيوتهم، تعتبر فكرة عدم امتلاك سيارة غريبة ومضحكة جداً في الوقت نفسه. وبما أنهم يقضون ساعات يومياً في الانتقال بسياراتهم، فمن غير المفاجئ أن نرى هذا الحجم من الهوس الموجود لديهم بخصوص نوع السيارة التي يريدونها، والطرق التي يريدون سلوكها للوصول إلى عملهم.
ولكن على الرغم من هذه الهيمنة التي نراها لثقافة قيادة السيارات اليوم، إلا أنّ قطاع النقل قد شهد توجهات جديدة ترسّخ حضورها بقوة وتزعزع التوجهات القديمة السائدة. فالابتكارات التي نراها في مجال التشارك في ركوب السيارة، أو التشارك في استعمال السيارة، أو التنقل لمسافات بعيدة، باتت تقرّبنا أكثر من أي وقت مضى من عالم يصبح فيه امتلاك السيارة خياراً وليس شرطاً إجبارياً.
وها هي الشركات التي تحاول دخول هذه السوق الضخمة تعثر وبسرعة فائقة على فئات متنوعة من الزبائن، كما أنها قادرة على الوصول إلى تمويل كبير. فشركات مثل أوبر، وغراب تاكسي (Grabtaxi) أصبحت تهيمن على السوق هذه الأيام. ولكن حتى مع ظهور شركات عالمية كبيرة، لا زال هناك الكثير من الفرص لمن يريدون زعزعة قطاع النقل بابتكارات جديدة للوصول إلى فئات محددة جديدة في السوق.
وبالنسبة لهؤلاء المستثمرين وروّاد الأعمال المحتملين وأي شخص مهتم بالوصول إلى المكان الذي يريده، فإنّ السؤال الأهم، أو سؤال المليار دولار كما يُقال، هو: "كيف سيكون شكل السوق بعد هدوء العاصفة؟"، فعلى الرغم من أنّ السوق هائلة الحجم وتنطوي على إمكانيات ضخمة، إلا أنّ بعض المنهجيات الرامية إلى إحداث ثورة فيها تعتبر أفضل من المنهجيات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022