facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يقطع المواطن الأميركي العادي ممن هم في عمر العمل وسطياً حوالي 25 ألف كيلومتر سنوياً في سيارته. وبالنسبة لهؤلاء الناس الذين يقومون برحلات مكوكية يومياً بين أمكنة عملهم وبيوتهم، تعتبر فكرة عدم امتلاك سيارة غريبة ومضحكة جداً في الوقت نفسه. وبما أنهم يقضون ساعات يومياً في الانتقال بسياراتهم، فمن غير المفاجئ أن نرى هذا الحجم من الهوس الموجود لديهم بخصوص نوع السيارة التي يريدونها، والطرق التي يريدون سلوكها للوصول إلى عملهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن على الرغم من هذه الهيمنة التي نراها لثقافة قيادة السيارات اليوم، إلا أنّ قطاع النقل قد شهد توجهات جديدة ترسّخ حضورها بقوة وتزعزع التوجهات القديمة السائدة. فالابتكارات التي نراها في مجال التشارك في ركوب السيارة، أو التشارك في استعمال السيارة، أو التنقل لمسافات بعيدة، باتت تقرّبنا أكثر من أي وقت مضى من عالم يصبح فيه امتلاك السيارة خياراً وليس شرطاً إجبارياً.
وها هي الشركات التي تحاول دخول هذه السوق الضخمة تعثر وبسرعة فائقة على فئات متنوعة من الزبائن، كما أنها قادرة على الوصول إلى تمويل كبير. فشركات مثل أوبر، وغراب تاكسي (Grabtaxi) أصبحت تهيمن على السوق هذه الأيام. ولكن حتى مع ظهور شركات عالمية كبيرة، لا زال هناك الكثير من الفرص لمن يريدون زعزعة قطاع النقل بابتكارات جديدة للوصول إلى فئات محددة جديدة في السوق.
وبالنسبة لهؤلاء المستثمرين وروّاد الأعمال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!