تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في 13 سبتمبر/أيلول من عام 1970، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، مقالاً للكاتب ميلتون فريدمان، وجّه فيه سهام النقد إلى جميع مدراء الشركات الذين كانوا "ينفقون الأموال من جيوب الآخرين تحقيقاً لمصلحة اجتماعية عامة". بعبارة أخرى، الأشخاص الذين يشترطون دفع الزبائن للمزيد، أو تقاضي الموظفين لأجور أدنى، أو قبول المالكين لأرباح أقل بحيث يمكن للشركة أن تبدي قدراً من المسؤولية الاجتماعية يتجاوز ما يشترطه القانون.
وكان قد سبق لفريدمان ذاته أن أعلن في كتابه الصادر عام 1962 بعنوان "الرأسمالية والحرية" (Capitalism and Freedom)، أن "هناك مسؤولية اجتماعية واحدة ووحيدة للشركة، ألا وهي أن تستعمل مواردها وتنخرط في نشاطات مصممة لزيادة أرباحها طالما أنها ملتزمة بقواعد اللعبة، والمقصود هنا الانخراط في منافسة مفتوحة وحرة دون خداع أو غش أو احتيال".
وبحسب وجهة نظره، فإن الخيارات المتعلقة بإمكانية وكيفية استعمال الأموال لمعالجة المشاكل الاجتماعية، يجب أن تُترك إلى الأفراد الذين سيكون لديهم القدرة على تقديمها فيما لم يكن مدراء الشركات قد فرضوا عليهم عملياً دفع ضريبة، معتقدين أن لديهم أفكاراً أفضل حول طريقة إنفاقها.
لقد شكلت المقالة خدشاً لمشاعر الكثير من الناس الذين كانوا يشعرون بالقلق تجاه تنامي قوة الشركات الكبرى في العالم، لكن بالنسبة للعديد من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!