تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الشركات التي تدرس مستقبل الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستثمار في قدرات الذكاء الاصطناعي أولاً استيعاب فكرة أنه على مدار السنوات الخمس المقبلة ستصبح التطبيقات والآلات أقل اصطناعاً وأذكى من ذي قبل. وستعول بقدر أقل على البيانات الضخمة التصاعدية والمزيد من الاستدلال التنازلي الذي يحاكي بقدر أكبر الطريقة التي يتعاطى بها البشر مع المشكلات والمهام. وهذه القدرة الاستدلالية العامة ستساعد على تطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر توسعاً من ذي قبل، ما سيخلق فرصاً لأوائل المتبنيين في الشركات والأنشطة التي بدا فيها الذكاء الاصطناعي في السابق غير مناسب.
في الماضي القريب، تقدم الذكاء الاصطناعي عن طريق التعلم العميق والتعلم الآلي، حيث بنى نظماً من الصفر بتدريبها على كميات مهولة من البيانات. على سبيل المثال، تُدرب المركبات من دون سائق على أكبر عدد من المواقف المرورية. غير أنّ هذه الشبكات العصبية النهمة للبيانات، كما يُطلق عليها، تعيقها مجموعة من القيود الجسيمة. فهي تعاني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!