تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قام تشارلز إليوت – الذي شغل منصب رئيس "جامعة هارفارد" طوال أربعين سنة زاخرة بإنجازات غير مسبوقة – بوضع خارطة طريق للتعليم في مقالته بالغة التأثير "التعليم في صورته الجديدة" (The New Education). كتب المقالة عام 1869، ودافع فيها عن أهمية تحديث العلوم التي يتلقاها الدارسون باستمرار وكذلك الطريقة التي يتلقونها بها، كي يستطيع التعليم أن يتطور بما يواكب المجتمع. ما زال هذا النهج وثيق الصلة بعصرنا الحالي، بعد مضي 150 عاماً.
يتعين على التربويين اليوم إعادة النظر في التعليم العالي ليتماشى مع عالم تحكمه التكنولوجيا. فكما لاحظ مؤخراً فارنام جاهانيان، رئيس جامعة كارنيغي ميلون": "إن التغيير المجتمعي غير مسبوق الوتيرة يجعل الحاجة إلى إصلاح التعليم أكثر إلحاحاً. وثمة ضغوط هائلة على التعليم العالي باعتباره محرك التقدم في الاقتصاد القائم على المعرفة".
تعمل التكنولوجيا على تطوير الوظائف والمهارات بسرعة تفوق قدرة المؤسسات والأفراد على المواكبة. فقد وجد مؤشر "كورسيرا" للمهارات العالمية لعام 2019 أن ثلثي سكان العالم يتخلفون في المهارات الأساسية. وتشير الأبحاث التي أجراها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022