تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل سبق لك أن حاولت تعلم مهارة بدنية معقدة؟ إذا كان الجواب "نعم"، فستفهم بالتأكيد ما يعنيه مستقبل التسويق والعمل في التسويق تحديداً خلال هذه الأيام.
اقرأ أيضاً: ما الفهم الصحيح للتسويق متعدد القنوات؟
عندما يحاول شخص ما تعلم مهارة مثل رياضة الجولف أو التزلج على الثلج أو رقص التانغو، فإنه عادة ما يقسّم هذه المهارة إلى عناصر مختلفة، حتى يتمكن من تعلم كل حركة من حركاتها قبل أن يجعل من نفسه أضحوكة في الملعب أو على جبل الثلج أو في حلبة الرقص، فهو يتمرن على مد رجليه والانحناء والالتفاف حتى يتقن كل مكون من المكونات الخاصة بإحدى المهارات، وبعد ذلك ينطلق ويجعل من نفسه أضحوكة في جميع الأحوال، لأن أداء سلسلة من الحركات المجمعة معاً في الواقع، أصعب بكثير من القيام بكل حركة على حدة.
مستقبل التسويق
خلال العقود القليلة الماضية، أصبح العاملون في مجال التسويق بار
عين في جمع بيانات الزبائن وفرزها واستعمالها لتحديد ما تريده شرائح هؤلاء الزبائن. لكن اليوم، تواجه الأقسام المسؤولة عن التعامل مع الزبائن التحدي المتمثل في تجميع كل هذه المهارات للتجاوب الدؤوب مع احتياجات العملاء الفورية، وفي العديد من الحالات، فإن المسؤولين عن التسويق صاروا يشبهون راقصي التانغو المبتدئين الذين يدوسون على أرجلهم أثناء الرقص. لا بل إن بعض الشركات فاقمت الأوضاع وجعلتها أسوأ من خلال إنشاء أنظمة للتجاوب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022