facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل سبق لك أن حاولت تعلم مهارة بدنية معقدة؟ إذا كان الجواب "نعم"، فستفهم بالتأكيد ما يعنيه العمل في التسويق خلال هذه الأيام.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
عندما يحاول شخص ما تعلم مهارة مثل رياضة الجولف أو التزلج على الثلج أو رقص التانغو، فإنه عادة ما يقسم هذه المهارة إلى عناصر مختلفة، حتى يتمكن من تعلم كل حركة من حركاتها قبل أن يجعل من نفسه أضحوكة في الملعب أو على جبل الثلج أو في حلبة الرقص، فهو يتمرن على مد رجليه والانحناء والالتفاف حتى يتقن كل مكون من المكونات الخاصة بإحدى المهارات، وبعد ذلك ينطلق ويجعل من نفسه أضحوكة في جميع الأحوال، لأن أداء سلسلة من الحركات المجمعة في نفس الوقت وفي الواقع أصعب بكثير من القيام بكل حركة على حدة.
خلال العقود القليلة الماضية، أصبح العاملون في مجال التسويق بارعين في جمع بيانات الزبائن وفرزها واستعمالها لتحديد ما تريده شرائح هؤلاء الزبائن. لكن اليوم، تواجه الأقسام المسؤولة عن التعامل مع الزبائن التحدي المتمثل في تجميع كل هذه المهارات للتجاوب الدؤوب مع احتياجات العملاء الفورية، وفي العديد من الحالات فإن المسؤولين عن التسويق صاروا يشبهون راقصي التانغو المبتدئين الذين يدوسون على أرجلهم أثناء الرقص. لا بل إن بعض الشركات فاقمت الأوضاع وجعلتها أسوأ من خلال إنشاء أنظمة للتجاوب الآني مع الزبائن (مثل القوائم الهاتفية)،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!