facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يجب عليكم أن تستهينوا بقوة تواصل النساء ومساندتهن لبعضهنّ البعض في بيئات العمل وإيجابيات اتحاد النساء عموماً. فكما علمتني خبرتي العملية كمحاسبة مبتدئة حتى وصلت إلى منصب المدير العام في بنك استثماري، تعود المحادثات بين النساء بفوائد هائلة على الأفراد والمؤسسة التي يعملون فيها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كنت أومن عندما تخرجت من الجامعة في سبعينيات القرن الماضي، بأننا سنتمكن –نحن النساء- من تحقيق المساواة في جميع المستويات على نحو سريع بما أننا "وصلنا" إلى الحياة المهنية. وقد كنت أعتبر أن ندرة وجود النساء في القمة ما هي إلا مشكلة "إمداد" في الموارد البشرية وليست مشكلة ثقافية. ولكنّ الدعم الذي توقعت أن أجده من زميلاتي، أي شعور الأخوة في أداء هذه الرسالة، نادراً ما كان يستمرّ بعد اللقاء الأول في مكان العمل.
ظاهرة "كارهة النساء" في بيئة العمل
كنت – خلال عامي الأول في العمل كمحاسبة في إحدى شركات مجموعة الثماني الكبرى (التي أصبحت اليوم الأربع الكبرى)، أطلب باستمرار من المرأة الوحيدة التي تتقدمني في المنصب الوظيفي أن نخرج لتناول الغداء معاً، إلى أن قالت لي أخيراً: "اسمعي، ليس هناك متسع هنا إلّا لامرأة شريكة واحدة. لذلك، أنت وأنا لن نكون أصدقاء". وللأسف، فإنها كانت تتصرف بصورة منطقية. وحتى اليوم، تنال النساء في المناصب الإدارية العليا تقييمات أداء سلبية عندما يدعمن النساء الأدنى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!