تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يجب عليكم أن تستهينوا بقوة تواصل النساء ومساندتهن لبعضهنّ البعض في بيئات العمل وإيجابيات اتحاد النساء عموماً. فكما علمتني خبرتي العملية كمحاسبة مبتدئة حتى وصلت إلى منصب المدير العام في بنك استثماري، تعود المحادثات بين النساء بفوائد هائلة على الأفراد والمؤسسة التي يعملون فيها.
كنت أومن عندما تخرجت من الجامعة في سبعينيات القرن الماضي، بأننا سنتمكن –نحن النساء- من تحقيق المساواة في جميع المستويات على نحو سريع بما أننا "وصلنا" إلى الحياة المهنية. وقد كنت أعتبر أن ندرة وجود النساء في القمة ما هي إلا مشكلة "إمداد" في الموارد البشرية وليست مشكلة ثقافية. ولكنّ الدعم الذي توقعت أن أجده من زميلاتي، أي شعور الأخوة في أداء هذه الرسالة، نادراً ما كان يستمرّ بعد اللقاء الأول في مكان العمل.
ظاهرة "كارهة النساء" في بيئة العمل
كنت – خلال عامي الأول في العمل كمحاسبة في إحدى شركات مجموعة الثماني الكبرى (التي أصبحت اليوم الأربع الكبرى)، أطلب باستمرار من المرأة الوحيدة التي تتقدمني في المنصب الوظيفي أن نخرج لتناول الغداء معاً، إلى أن قالت لي أخيراً: "اسمعي، ليس هناك متسع هنا إلّا لامرأة شريكة واحدة. لذلك، أنت وأنا لن نكون أصدقاء". وللأسف، فإنها كانت تتصرف بصورة منطقية. وحتى اليوم، تنال النساء في المناصب الإدارية العليا تقييمات أداء سلبية عندما يدعمن النساء الأدنى مرتبة، وذلك وفق دراسة أجريت عام 2016 في مجلة أكاديمية الإدارة (The

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022