تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: وفقاً لـ "إدارة المعلومات التعاونية على الإنترنت" (آي سي آي إم إس) (ICIMS)، تم شغل 60% فقط من الوظائف في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة بين عامي 2016 و2019، مقارنة بـ 12 موظفاً لكل 10 وظائف شاغرة في جميع الوظائف الأخرى. ولا توجد مؤشرات على تضاؤل هذه الفجوة؛ فهناك حالياً 1,365,500 وظيفة شاغرة لمطوري البرمجيات في الشركات الأميركية، بينما يتخرج 65 ألف مطور برمجيات في الكليات كل عام. في ظل الطلب على العمل المستقل، لدى الشركات المتوسطة الحجم فرصة كبيرة لتسخير قدرات القوة العاملة حسب الطلب. ففي عالم التحول الرقمي، حيث هناك ندرة في العاملين المهرة، أثبتت نماذج استقطاب المواهب المرنة أنها أداة إنقاذ للشركات التي تخشى التخلف عن الركب في سباق التسلح الرقمي، فماذا عن مساعدة مطوري البرمجيات لشركتك متوسطة الحجم؟
 
زادت جائحة "كوفيد-19" من الحاجة الملحة إلى مبادرات التحول الرقمي للشركات من جميع الأحجام. واضطرت الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي لا تمتلك ميزانيات للاستثمار في عدد كبير من الابتكارات، إلى التركيز على ما هو أكثر أهمية والقيام باستثمارات ذكية وفعالة في التكنولوجيات الرقمية. وفي معظم الحالات، تمحورت هذه الاستثمارات حول أدوات الإنتاجية الجديدة والبنية التحتية للاتصالات للربط بين الفِرق التي تعمل عن بُعد وتمكينها. ولكن مع توجه المؤسسات إلى إجراء تحول رقمي بشكل أسرع من منافسيها، تسببت في حدوث نقص في عدد الموظفين.
ندرة المهارات الرقمية ليست شيئاً جديداً، لكنها تفاقمت بفعل الجائحة، وأصبحت الآن العامل الأكثر أهمية الذي يقيد الشركات الصغيرة والمتوسطة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!