تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على امتداد عدة عقود مضت، وبملاحظة موضوع النساء والتقدم المهني، أحرزت النساء تقدماً هائلاً في العديد من المهن. لقد كان يندُر أن نجد طبيبات على سبيل المثال في الستينيات، أما اليوم فتشكل النساء حوالي 35% من الأطباء، وهذه النسبة آخذة في الازدياد مع انضمام النساء إلى رعيل الأطباء الممارسين علماً أنهن يشكلن أكثر من نصف طلاب الطب الجدد. وقد حققت المرأة مكاسب مماثلة في مهن مثل: القانون والعلوم البيطرية وطب الأسنان.
لكن تقدمهن كان بطيئاً في مجالات أخرى، إذ لا تشكل النساء سوى 18% من خريجي علوم الكمبيوتر الجدد، و11% من كبار مدراء الشركات التنفيذيين. فما الذي يعيق النساء؟ وما الذي يمكن فعله لمساعدة مزيد منهن على دخول هذه المجالات المهنية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022