تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف يمكن للقادة مساعدة الآخرين على التأثير بهم؟

برعايةImage
Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كنت أتناقش مؤخراً مع قائد ذو منصب رفيع في شركة تطوير وتعليم عالمية عن منهج شركته في تعليم القيادة. كان يتحدث عن مساعدة القادة على التأثير في الآخرين. سألته "هل تُعلّمون القادة كيف يتأثرون بغيرهم أيضاً؟"، فكر لدقيقة وأجاب "لا. لا نقوم بذلك". هذه فجوة أساسية في المناهج القيادية. لقد انتقلنا خلال السنوات من النظر للقائد كبطل إلى النظر له كحالم، واستراتيجي، ومبتكر لثقافة، وبان لفريق. وعلى الرغم من تحول تصوراتنا عن القيادة وتطورها، إلا أننا نبدو عالقين في عقلية كتاب ديل كارنيغي "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس" لعام 1936. إذ لا زلنا نرى أنّ جوهر القيادة يكمن في…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->