تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن التكيف مع الظروف تحديداً. اضطر جاك بريتشارد أن يغيّر حياته كلياً ليبقى على قيد الحياة. قال له الطبيب المختص في جراحة القلب أن الخضوع لعملية جراحية ثلاثية في القلب وتناول الدواء قد يساعدانه، ولكن ليس هنالك أي حل تقني قد يعفي بريتشارد من مسؤوليته في أن يغير عاداته التي لطالما عاش حياته بأكملها وفقاً لها. كان عليه أن يقلع عن التدخين وأن يحسن نظامه الغذائي وأن يؤدي التمارين الرياضية ويترك وقتاً للاسترخاء لكي يتذكر أن يتنفس بشكل أعمق يومياً. كان أطباء بريتشارد قادرين على توفير الرعاية التقنية والدعم له، ولكن هو فقط من كان يستطيع أن يغير عاداته المتأصلة لتتحسّن صحته على المدى الطويل. اتخذ الطبيب دوراً قيادياً ليؤدي مهمة دفع المريض لتبني تغييرات سلوكية جذرية؛ وكان جاك بريتشارد مسؤولاً عن تكيفه مع ذلك واكتشاف أي من التغييرات عليه أن يتبنى وكيفية إدخالها إلى حياته اليومية.
نجد الشركات اليوم أمام تحديات مشابهة لتلك التي واجهها بريتشارد وطبيبه فهي تواجه تحديات تكيّفية. إذ تتسبب التغييرات الحاصلة في مجالات المجتمع والأسواق والزبائن والمنافسات والتكنولوجيا حول العالم بإرغام المؤسسات على توضيح قيمها وتطوير استراتيجيات جديدة وتعلم طرق جديدة للعمل. وتكون المهمة الأصعب أمام القادة الذين يريدون إحداث تغيير، في معظم الأحيان، هي دفع الأشخاص داخل المؤسسة إلى القيام بالأعمال التكيفية.
يتحول التكيف مع الظروف المختلفة إلى حاجة ملحة في حالات مثل أن نشعر بالتهديد تجاه مبادئنا العميقة وحين تصبح القيم التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022