تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا أحد يرغب في العمل كالروبوت من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساء، وإنما يريد الأفراد أن يشعروا أن لديهم ما يحفزهم على العمل، وأن يجدوا معنى في عملهم، وأن يروا تأثير عملهم في الآخرين سعياً منهم للانخراط أكثر في العمل ودعماً لقدراتهم على الابتكار وزيادة الإنتاجية. ولا يُعتبر ذلك سراً أو وحياً، بل إنه الحس السليم. فكيف يمكن مساعدة الفريق للشعور بالهدف؟
وفي حال كنت قائداً، فقد تكون مساعدة الآخرين في الشعور بالهدف أداة فاعلة. لكن لماذا يواجه العديد من القادة صعوبة في إضاءة شعلة موظفيهم؟
تنطوي الإجابة البسيطة عن هذا السؤال على أنه من الصعب للغاية غرس الهدف في الآخرين، إذ يتطلب غرس الهدف أكثر من مجرد محادثات تحفيزية أو خطابات سامية أو توضيح رسالة الشركة. في الواقع، قد تأتي هذه الأساليب بنتائج عكسية في حال كانت مبالغاً فيها أو غير صادقة، وهو ما يقود بدوره إلى ردود فعل ساخرة.
اقرأ أيضاً: كيف ترشد فريقك في الظروف الغامضة؟
مساعدة الفريق للشعور بالهدف
إن الهدف في الواقع هو كلمة كبيرة، لكنها تنطوي في النهاية على مساعدة الأفراد في رؤية تأثيرهم على الآخرين ومساعدتهم في توضيح سبب حبهم لعملهم. ومن المحتمل أن تجد النجاح إذا وضعت ذلك في الاعتبار واتخذت منهجاً شخصياً وصادقاً ومستمراً.
اجعل الهدف شخصياً
أولاً، يجب أن يكون الهدف شخصياً،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022