تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد استعراض دقيق لحياتها المهنية المضطربة، اكتشفت وفاء، وهي إحدى مدراء تكنولوجيا المعلومات، أنها قضت 20% من وقتها خلال الشهرين الماضيين في إدارة حالات التصعيد، ومساعدة الفريق على حل المشاكل. وبدا أن كل تفاعل مع فريقها انتهى وهي تشعر بضرورة ممارسة سلطتها لتنقذه من أزمة. على سبيل المثال:

تشتكي سارة أن مهند – أحد أقرانها – يغفل بشكل متكرّر إدراج اسمها ضمن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالفريق.
لا يستطيع جابر الحصول على البيانات التي يحتاج إليها من قسم آخر.
تأخّر زبون داخلي لمدة شهرين عن الوفاء بالشروط، لكنه يضغط على هند كي لا تؤخّر موعد تسليمه.
يتخطّى نائب الرئيس عملية الموافقة ويتملّق سمر بشكل مباشر لتضيف وظيفة ما.
ينشغل سامر عن التزاماته بطلبات دورية غير رسمية من فريق آخر للحصول على مساعدته.

أنهت وفاء يومها بشكل اعتيادي دون أن تُنجز أي شيء تقريباً، وهو ما اعتزمت القيام به وهي تحاول الاستجابة إلى مطالب فريقها المتعلقة بإنقاذه. وبينما تفحّصَت جدولها، توصّلَت إلى نتيجة مفادها أن شعار فريقها قد أصبح "عندما تراودك الشكوك، صعّد الأمور".
اقرأ أيضاً: متى يجب أن تعتمد على خبراء من خارج المؤسسة للإشراف على تطوير فريقك؟
تزداد احتمالات تعرّض المدراء لموقف كالذي تعرّضت له وفاء عندما يتعذّر عليهم فهم دورهم الفعليّ بوصفهم مدراء، حيث يسمحون لفريقهم أن يتنصّل من مسؤولية حلّ مشاكله.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!