تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

متى تحل مشاكل فريقك ومتى تدعه يجد لها حلاً؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بعد استعراض دقيق لحياتها المهنية المضطربة، اكتشفت وفاء، وهي إحدى مدراء تكنولوجيا المعلومات، أنها قضت 20% من وقتها خلال الشهرين الماضيين في إدارة حالات التصعيد، ومساعدة الفريق على حل المشاكل. وبدا أن كل تفاعل مع فريقها انتهى وهي تشعر بضرورة ممارسة سلطتها لتنقذه من أزمة. على سبيل المثال: تشتكي سارة أن مهند – أحد أقرانها – يغفل بشكل متكرّر إدراج اسمها ضمن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالفريق. لا يستطيع جابر الحصول على البيانات التي يحتاج إليها من قسم آخر. تأخّر زبون داخلي لمدة شهرين عن الوفاء بالشروط، لكنه يضغط على هند كي لا تؤخّر موعد تسليمه. يتخطّى نائب الرئيس عملية…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022