تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
المنتجات القائمة على التقنيات المالية التي يقدمها أصحاب العمل يمكن أن تحسن المرونة المالية والشمول المالي.
تضع الأجور الراكدة وارتفاع تكاليف المعيشة وجداول الصرف غير المنتظمة بصورة متزايدة العديد من الأميركيين العاملين في موقف مالي عصيب باستمرار؛ فهم قادرون على دفع فواتيرهم المعتادة ولكنهم لا يمتلكون مخزوناً احتياطياً للتعامل حتى مع الصدمات المالية البسيطة. يتمثل جزء من المشكلة في أن معظم العاملين الأميركيين يتقاضون رواتبهم كل أسبوعين، ولكن قد يستغرق دفع الراتب أسبوعاً، ما يجعل مدة انتظار التعويضات المالية أطول. كما أن العديد من العاملين لا يمتلكون درجات جدارة ائتمانية تؤهلهم للحصول على قروض عادية بسعر السوق. ولتدبير أمور معيشتهم أو لتسديد الفواتير غير المتوقعة غالباً ما يعتمد هؤلاء العاملون على القروض التي تسدّد يوم قبض الراتب والقروض التي تُمنح بضمان ملكية السيارة والسحب على المكشوف، وهي وسائل عالية التكلفة قد تؤدي إلى انهيار وضعهم المالي بشكل كبير. ولن تؤدي فترات الانكماش الاقتصادي، كالركود الناتج عن الجائحة الذي نشهده اليوم، إلا إلى زيادة الاعتماد على هذه الخدمات.
كشفت دراسة أُجريت في كلية كينيدي بجامعة هارفارد كيف يمكن للمنتجات المبتكرة القائمة على التقنيات المالية أن توقف هذه الدائرة المدمرة وأن تعود بالفائدة على الموظفين وأصحاب العمل على حد سواء. درس الباحثان شركتين ناشئتين تعقدان شراكات مع أصحاب العمل لإتاحة العروض المالية الجديدة بوصفها جزءاً من حزم المزايا المقدمة للموظفين. تُسلِّف شركة "باي أكتيف" (PayActiv) العاملين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!