فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ Galica Borisz
تعرض دراسات الحالة التي تصوغها هارفارد بزنس ريفيو على هيئة قصص، مشكلات يواجهها القادة في شركات حقيقية وتقدم لها حلولاً من الخبراء. وفي دراسة الحالة التي نقدمها سوف نجيب عن سؤال: من يستطيع مساعدة الرئيس التنفيذي؟
إليوت روبنز هو الرئيس التنفيذي لشركة "تراكفيو" (TrakVue)، وهي شركة متفرعة (spinout) أنشئت قبل عامين بتوقعات مالية طموحة للغاية. استقال نائب رئيس المبيعات لديه للتو، وقد عمل لديه 6 أشهر فقط، وهو ثاني نائب لرئيس المبيعات يخسره إليوت. الشركة متأخرة في تحقيق نتائجها لسنة، وسيحضر إليوت اجتماعاً لمجلس إدارة في غضون أيام قليلة. إلى من سيلجأ؟ رفض صديقه القديم آموري تقديم المشورة له واقترح عليه الحصول على التدريب التنفيذي، ونصحه خصمه الدمث في لعبة الإسكواش بأن ينقذ نفسه عن طريق عقد اتفاق مع اثنين من أهم الحسابات، وقدمت له زوجته الحبيبة نصائح مبهمة من مبادئ "الزِن" البوذية. كيف سيحصل إليوت على مساعدة حقيقية؟
واجه جايثرث راو، وهو رجل أعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات ومؤسس شركة "إمفاسيس" (Mphasis)، مشكلة إليوت نفسها، واصفاً إياها بـ "أسطورة القائد المعتمد على ذاته". يحذر راو من أن نصائح الزملاء قد تتأثر بخططهم، وأن المدربين التنفيذيين قد يعجزون عن فهم أوجه الغموض في الموقف. ويقول إنه من الممكن أن تكون شبكة الأقران الرسمية قوية، وكذلك الأمر بالنسبة للمساعد المخلص حادّ الإدراك.
وتشير سوزان أشفورد، العميدة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!