تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ ظهور أول مساحة عمل مشتركة في عام 2005، افتُتحت أكثر من 14,000 مساحة عمل حول العالم بسبب تأثير مساحات العمل المشتركة. وبينما سعى الجيل السابق من مساحات العمل إلى تزويد العمال المستقلين بالموارد والدعم الذي تعذر عليهم إيجاده في المنازل أو المقاهي أو غيرها من الأماكن المتنقلة، إلا أنّ المساحات اليوم تطورت إلى أعمال تدعم احتياجات المؤسسات الكبيرة. وتستخدمها بعض الشركات لاستضافة الموظفين الذين يسكنون في أماكن نائية، وذلك لتوفر على نفسها تكاليف الإيجارات طويلة الأجل. وتقوم شركات صغيرة ومشاريع مغامرة أخرى في مراحلها المبكرة، والتي تمتلك توقعات غير أكيدة حول عدد الموظفين أو معدلات نمو العمل، بتنفيذ أعمالها بالكامل من خلال مساحات عمل مشتركة نظراً لمرونتها المكانية.
وقد قمنا على مدار السنوات العديدة الماضية بدراسة كيفية تأثير هذه البيئات على الأفراد العاملين، مع مراعاة مدى توفر وسائل الراحة، وترويج العلامة التجارية، والنواحي الجمالية والثقافات الفريدة التي يخلقها الأشخاص والشركات المختلفين الذين يعملون معاً تحت سقف واحد. وتبين لنا أنّ العاملين يستفيدون من مساحات العمل المشتركة أكثر من المكاتب التقليدية، حيث يتمتعون بمستويات أعلى من المرونة والازدهار (ويعرّف بالحيوية والتعلم أثناء العمل)، وقدرة أكبر على إقامة العلاقات المهنية، إضافة إلى حس

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022