facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أعرب هنري، الرئيس التنفيذي لإحدى شركات التكنولوجيا، في محادثتنا الأولى، عن إحباطه من عجز مؤسسته عن التركيز على الأولويات وتنفيذها. وقال: "نتفق على الأولويات في بداية كل فصل، ولكن عندما يحين وقت مراجعتها يُقال لي إنّ أزمة ما قد حالت دون تحقيقنا أي تقدم. وبالتالي، فنحن لا ننجز شيئاً".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعندما سألته عن الحلول التي اعتمدها لمحاولة إعادة حث فريقه على التركيز، ذكر سلسلة من النشاطات: عمليات التحقق الأسبوعية، والبروتوكولات التي تحد من رسائل البريد الإلكتروني، ولوحات المتابعة على الإنترنت التي تستعرض التقدم المحرز في المبادرات الرئيسية للمؤسسة. كشفت هذه الحلول أن هنري يعرف المشكلة في مؤسسته على أنها مشكلة مساءلة (الاجتماعات المتكررة المخصصة لمناقشة التقدم ولوحات المتابعة العامة) ومشكلة في القدرة (محاولات تحجيم حركة البريد الإلكتروني).
في المقابل، كشف التشخيص الذي أجريته شيئاً مختلفاً.
فلقد أدركت بعد تمضية بعض الوقت في الشركة أن المشاكل التي يعاني منها هنري كانت بسبب نظام حوكمة ضعيف. كما أن "الأزمات الطارئة" التي تعيق تقدم فريقه كانت بسبب غياب أي تنسيق فعال بين قسمين رئيسيين في الشركة. ونتيجة لذلك، لم يكن لديهم منتدى يستطيع القادة من خلاله حل المشكلة الصعبة المتمثلة في المفاضلة.
أخطأ هنري في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!