فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التقيت قبل أيام بمسؤول المظالم الإعلامية في دولة "إستونيا"، والذي يسمى "أمبودسمان" (Ombudsman)، ولعلكم تتساءلون بالطبع: وما هذا الأمبودسمان أيضاً؟!
سأقول لكم؛ إنه اسم اسكندنافي حديث لمصطلح قديم هو "مسؤول ديوان المظالم"، والذي تذكر كتب التاريخ أنه ظهر أول مرة عام 221 قبل الميلاد في الصين، حينما كان الملك من سلالة جين يرسل شخصاً من قبله ليراقب أي انحرافات في سلوك المسؤولين في المقاطعات البعيدة، ثم يقدم حولها تقريراً للملك.
المهم في الأمر أنّ "أمبودسمان" الإعلام هو فكرة ظهرت بداية في أعرق دولة بحرية الإعلام، وهي "السويد" كما تعرفون. وقد تم تشكيل هذا المنصب في عام 1969 في هذا البلد، ومنه انتقلت فكرة "مسؤول المظالم الإعلامية" إلى بعض دول العالم، بل واستخدم معظمها الكلمة السويدية المنشأ "أمبودسمان" ومنها إستونيا التي كنت أتحدث إلى "الأمبودسمان" فيها مؤخراً.
يقوم هذا الرجل الذي يجري اختياره من وسائل الإعلام بالتوافق، بدور "الحكيم"، وليس المراقب القانوني، لأن هذه الدول لديها من مبادئ حرية الإعلام والحماية القانونية لهذه الحرية، ما لا يسمح بوجود رقيب عليها بأي حال من الأحوال. هذا الحكيم يتلقى الشكاوى من الناس، ويعرضها على المؤسسات الإعلامية المشتكى عليها، ويبدي مشورته وخبرته التي غالباً ما تأتي من باع طويل في ممارسة المهنة، حيث يمكن أن يؤدي تدخله لحذف أو تعديل مقال أو اعتذار صحيفة أو موقع إلكتروني، أو ربما تتجمع لدى "مسؤول المظالم" مجموعة متكررة من الأخطاء في مؤسسة إعلامية محددة أو مجموعة مؤسسات، ليصل إلى قناعة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!