تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد تغلغلت منصات البرامج نسيج حياتنا، ومع ذلك، لا يملك سوى 27% فقط من الرؤساء التنفيذيين في قائمة شركات فورتشن 100 شهادات في الهندسة والعلوم. وإذا انضممت إلى اجتماع استدعاء الأرباح ربع السنوية، فستسمع نقاشات كثيرة حول الإيرادات والتكاليف والتيارات الجغرافية، ولكنك لن تسمع أي نقاش بشأن جودة برمجيات الشركة. ونرى نتائج ذلك جلية، إذ تنجم جميع الكوارث الكبرى تقريباً عن عيوب في البرمجيات، وعادة ما يتضح بعد الانهيار أن العيب كان موجوداً منذ زمن.
ليست المشكلة في عدم امتلاك قادة الشركات خلفيات عن البرمجيات على الرغم ضرورتها، وإنما في أن قلة من خارج وحدات العمل الهندسية المستقلة يعرفون طريقة مناقشة أنظمة البرامج الأساسية. وبالنتيجة، تبقى أخطاء البرمجيات عموماً بعيداً عن مرأى الرئيس التنفيذي، إلى أن تقع أحداث كارثية.
كانت المشكلة التي أخذت تتسارع على نحو مفاجئ عبارة عن وصف نموذجي لما يمكن أن يحدث من دون وجود نظام جودة داخلي استباقي. في عام 2004، فتحت الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة تحقيقاً في الشكاوى المقدمة بشأن التحكم الإلكتروني بالدواسة في سيارة "ليكزس" من طراز "ES300". ولكن لم تقم شركة تويوتا بعمليات سحب كبيرة لمنتجاتها المتأثرة أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022