تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد يكون تولّي مسؤوليات تقديم الرعاية غير المتوقعة مهمة صعبة عندما تعمل في وظيفة تحبها، لكن ماذا لو كنت على وشك تغيير وظيفتك؟ يُعتبر اتخاذ قرار بشأن الإفصاح عن مسؤوليات تقديم الرعاية أو إخفائها في أثناء البحث عن عمل قراراً شخصياً ينطوي على مخاطر لكلا الطرفين. ابدأ عملية اتخاذ القرار بمراعاة احتياجاتك الحالية. أيٌ من مسؤولياتك ثابتة وأيها مرنة وأيها غير معروفة؟ وهل حالة الشخص الذي تقدّم له الرعاية دائمة أم أنها آخذة في التطور أم تسوء بين الفينة والأخرى؟ وبمجرد أن تعرف احتياجاتك، قارنها بالأوصاف الوظيفية للمناصب التي تتقدّم إليها. وعندما تجد تطابقاً محتملاً، ثقّف نفسك حول ثقافة الشركة، كأن تفهم ماهية الامتيازات الرسمية، والأمور غير الملموسة، مثل مدى أهمية وقت المقابلة المباشرة أو مدى دعم الشركة لاحتياجات الأسرة. أخيراً، يجب أن تكون واضحاً بشأن توقعات مديرك، إذ سيكون لمديرك المباشر التأثير الأكبر على تجربة عملك.
 
التقطت هاتفي ورأيت إشعاراً نصياً من صديق عزيز كتب فيه: "والدتي في حالة سيئة، لم يعد من الممكن أن تبقى بمفردها. أنا أجهز غرفة نومها في الطابق السفلي لتنتقل إليها. لكنني قطعت شوطاً طويلاً في مقابلات العمل، ماذا عساي أن أخبرهم، أم أتكتم على الموضوع؟ الأمر محيّر وأشعر بالقلق".
ولا تُعتبر حالة صديقي نادرة، بل يتولى ما يقرب من 3 من كل 4 موظفين مسؤوليات تقديم الرعاية، وذلك وفقاً لبحث أجراه جوزيف فولر ومانجاري رامان، ويشعر معظمهم حتى أن

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022