تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تهتم الشركات اليوم بالمسؤوليات الاجتماعية الخاصة بالشركات (CSR) بشكل كبير، حيث أصدرت نسبة 92 في المئة من بين أكبر 250 شركة عالمية تقريراً حول مسؤوليات الشركة الاجتماعية في عام 2015، لتُخبر هذه الشركات المساهمين والعامة عن نشاطات كل شركة. وكان هناك تقرير مماثل لـ64 في المئة من الشركات عام 2005. إلى جانب ذلك، تنفق شركات فورتشن غلوبال 500 (Fortune Global 500) حوالي 20 مليار دولار سنوياً على نشاطات الشركة الاجتماعية.
تجد الشركات أيضاً أنّ جهود المسؤوليات الاجتماعية، مثل المبادرات المستدامة، والمؤسسات التابعة للشركة، والبرامج التطوعية للموظفين، والتبرعات للعمل الخيري. يمكن أن تكون أدوات هامة لجذب وتحفيز الموظفين، فأظهر البحث أنّ الأشكال المتعددة للحوافز الاجتماعية (التي يحصل فيها الموظفون على جوائز ليست مالية، بل مشاركة مع الشركات المنخرطة في بعض الأعمال لإفادة المجتمع)، زادت بالفعل من الإنتاجية في المهمات البسيطة والمعقدة، وزادت استمرارية الموظفين في الشركة، كما انخفضت مطالبات الموظفين بالأجور.
إذاً، لا عجب أنّ العديد من الشركات تستثمر في المسؤوليات الاجتماعية. لكن بحثنا يشير إلى أنه لا يجب على الشركة أن تسعى وراء المسؤوليات الاجتماعية فقط بغية الحصول على منافعها كإنتاجية أكبر. ووجدنا أنه إذا ما شعر الموظفون بأنّ شركتهم تستغل مبادرتها في المسؤوليات الاجتماعية كوسيلة، وتحاول أن تنخرط في نشاطات اجتماعية فقط لتستفيد منها، ستكون استجابتهم سلبية، ويبذلون جهداً أقل. بمعنى آخر، بينما تعود هذه المبادرات بالخير على المجتمع، فإنها ستنقلب عكساً على الشركات، إذا ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!