facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يقول بيتر دراكر الكاتب والرائد في علم الإدارة: "إنّ الأفكار مجرد نوايا حسنة، ما لم تتحول على الفور إلى عمل جاد". تعكس هذه المقولة والكثير غيرها واحدةً من وجهات النظر السائدة في ما يتعلق بتنفيذ الاستراتيجيات، وهي أنّ تنفيذ الاستراتيجية يختلف عن تصميمها، ويُعتبر أمراً أكثر صعوبة. وبالتالي، يُعتبر التنفيذ العنصر الأكثر أهمية في تحقيق النجاح، وهو العنصر الذي يرتكز على الصفات الإيجابية الثابتة مثل الاجتهاد والانضباط والتماسك والانسجام والتركيز. ولكن ربما تكون هذه النظرة المبسّطة أحياناً مضللة، بحيث يضيع معها المعنى الحقيقي لعملية التنفيذ.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وفي كثير من الحالات، يؤدي هذا اللبس بمفهوم عملية التنفيذ إلى الوقوع في العديد من الأخطاء، منها:
الضياع في التفاصيل
عندما تبدأ في التنفيذ، تجد أنك وضعت الكثير من خطط العمل والجداول الزمنية (Gantt charts) في محاولة للوصول إلى الدقة والواقعية المطلوبة. لكن هذا التعقيد الزائد يؤدي إلى حدوث خلل في عملية التنفيذ لا يقل خطورة عن إغفال تحديد آليات العمل. وفي أسوأ الحالات، تكون النتيجة أن يصبح الانهماك في العمل هدفاً في حد ذاته أو عادة ثقافية متّبعة، وبذلك تدخل في متاهة من التفاصيل يضيع معها المقصد الاستراتيجي الأساسي. لذلك، يجب أن يركّز التنفيذ بشكل واضح على الجوانب الأكثر أهمية في التحديات التي تواجهها أو الجوانب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!