facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وقفت مؤخراً أمام مجموعة من الأطباء المقيمين في غرفة الإسعاف التابعة لمستشفاي وطرحت عليهم سؤالاً غير مألوف: "هل سبق لأحدكم أن حاكم الطبيب المناوب واتهمه بالتقصير في بذل أقصى جهوده لإنقاذ حياة أحد مرضاه؟" ثم نظرت حولي في الغرفة، لكنني كما في كل مرة أطرح هذا السؤال لم ألقَ أي جواب.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا يمكنني الادعاء بأنني تفاجأت. فلقد كنت أدير برنامجاً جديداً يستخدم تقنية سرد القصص لمساعدة الأطباء الشباب في أن يتأملوا في كيفية معالجتهم لمعاناتهم العاطفية والنفسية من جراء عملهم في العناية بالمرضى المتألمين. ولقد كنت أعرف من خلال تجربتي الخاصة أنّ تبادل الخبرات بصدق وصراحة حول هذه الأبعاد كان أمراً نادراً في ثقافة الأطباء، بل إنّ الثقافة السائدة كانت تدفع ضمنياً نحو عدم التحدث حول تلك المعاناة.
قلت: "حسناً، دعوني إذاً أخبركم عن الوقت الذي كنت أعمل فيه طبيبة مناوبة، ثم استجمعت قواي وبدأت أروي قصتي.
لقد كانت المريضة سيدة شابة، وكانت تتمتع بصحة جيدة حتى لحظة إصابتها بالسكتة القلبية. وبوصفي الطبيبة المناوبة المسؤولة عن غرفة العناية المشددة، كنت المسؤولة عن ملفها. وعلى الرغم من كل جهودنا ظل قلبها يخفق بشكل غير فعال لساعات طوال، تارة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!